اعتبرت الأحزاب السياسية بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، الخميس 18 مارس/ آذار، محاولة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح اليمني "عادل الروحاني"، وهو في طريق عودته من أداء العمرة والتي أسفرت عن إصابته ومقتل 3 من مرافقيه، "تهديداً خطيراً لأمن واستقرار المحافظة".
وقالت أحزاب مأرب في بيان إدانة اطلع عليه "بران برس"، إن جريمة محاولة اغتيال رئيس الدائرة الفنية في حزب الإصلاح "اعتداءً سافراً على القيم الإنسانية والوطنية، يعكس حجم الانفلات الذي تسعى إليه قوى الفوضى لضرب السلم الاجتماعي وزعزعة الاستقرار".
الأحزاب الموقعة على البيان، دعت الجهات الأمنية والعسكرية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في ملاحقة الجناة وضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، مشددة على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية بما يضمن حماية المواطنين ويصون الأمن والاستقرار في المحافظة.
وفي حين عبّرت عن تضامنها الكامل مع الروحاني، أكدت أحزاب مأرب "تمسكها بخيار الدولة وسيادة القانون، ورفضها القاطع لكل أشكال العنف والإرهاب"، داعية كافة القوى الوطنية إلى التكاتف ورص الصفوف لمواجهة مثل هذه الجرائم التي تستهدف الجميع دون استثناء.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر محلية، بإصابة القيادي في حزب الإصلاح "عادل الروحاني"، بإصابات خطيرة في محاولة اغتيال قتل فيها 3 من مرافقيه، تعرض لها في الخط الدولي الرابط بين مأرب (شمالي شرق اليمن)، ومنفذ الوديعة الحدودي.
وقالت المصادر لـ "بران برس"، إن "الروحاني" الذي يشغل رئيساً للدائرة الفنية بالأمانة العامة لحزب الإصلاح، تعرض لكمين مسلح نفذه مجهولون أمطروا السيارة التي كان يستقلها في منطقة كرى بمديرية الوادي شرقي مدينة مأرب.
وذكرت إن إصابة الروحاني خطيرة وأسعف إلى أحد المشافي في المحافظة، بينما قتل 3 من مرافقيه على الفور برصاص المسلحين، الذين ارتكبوا جريمتهم ولاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
وأشارت إلى أن المسلحين كانوا على متن سيارتين دفع رباعي "شاص" واعترضوا سيارة الروحاني في منطقة كرى وهو في طريقه عودته إلى مأرب بعد أدائه العمرة، موضحة أن المسلحين أمطروا سيارة الروحاني مما أدى إلى مقتل 3 من مرافقيه وإصابته و2 آخرين كذلك.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news