آ
آ
أدانت مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام لقاء السفيرة البريطانية، وكذلك السفير الأمريكي، بشلال شايع الذي يرأس حاليا "جهاز مكافحة الإرهاب" وهو الذي وصفه البيان بأنه أحد أبرز المتهمين في اقتحام وإحراق ونهب مقر المؤسسة.
آ
واعتبرت المؤسسة أن هذه اللقاءات تمثل تجاهلًا صريحًا لضحايا الانتهاكات الجسيمة، ورسالة سلبية تشجع على الإفلات من العقاب، وتضرب بمبادئ حقوق الإنسان عرض الحائط.
آ
وأكدت الشموع أن منح مثل هذه الشخصيات غطاءً دبلوماسيًا أو شرعية سياسية يُعد إساءة لجهود العدالة، مطالبة السفراء الأمريكي والبريطاني، والاتحاد الأوروبي، بالتمسك بقيمهم المعلنة في محاربة منتهكي حقوق الإنسان، وعدم الانخراط في أي ممارسات قد تُفهم على أنها تبرير أو تغطية لتلك الانتهاكات.
آ
كما دعت المؤسسة هذه الأطراف إلى ممارسة ضغوطها على مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، للإسراع في إحالة مرتكبي جريمة اقتحام مؤسسة الشموع وإحراق مطابعها، وتعريض حياة موظفيها للخطر واعتقال عدد منهم، إلى القضاء، وضمان محاسبتهم بما يحقق العدالة وينصف الضحايا.
آ آ
وأتس أب
طباعة
تويتر
فيس بوك
جوجل بلاس
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news