أعلن فرع نقابة الصحفيين اليمنيين في محافظات حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى تضامنه الكامل مع الصحفي محمد حسن بالحمان، على خلفية مضايقات واستدعاءات هاتفية تعسفية تلقاها من جهات أمنية قبيل إجازة عيد الفطر.
وأوضح فرع النقابة، في بيان صادر الأربعاء 18 مارس/آذار 2026، أنه تابع ما تعرض له بالحمان من اتصالات هاتفية من قبل جهات أمنية بهدف استدعائه، وذلك على خلفية ممارسته لعمله الصحفي وإعلانه عزمه نشر ملفات استقصائية تتعلق بقطاع النفط وحقوق المواطنين في محافظة حضرموت.
وأكد البيان أن الفرع النقابي يرفض أسلوب الاستدعاءات الهاتفية خارج الأطر القانونية والإدارية الرسمية، معتبرًا ذلك مخالفة صريحة لنصوص قانون الإجراءات الجزائية النافذ، ومحاولة لترهيب الصحفيين وثنيهم عن أداء دورهم الرقابي المكفول دستوريًا.
وشدد فرع النقابة على أن قضايا النشر والعمل الصحفي تندرج ضمن اختصاص نيابة الصحافة والمطبوعات، ولا يحق لأي جهة أمنية ممارسة الضغط أو الاستدعاء خارج هذا المسار القانوني. كما أشار إلى أن تناول الملفات المرتبطة بالمصلحة العامة، بما فيها قضايا قطاع النفط، يمثل جزءًا أصيلًا من الرسالة الصحفية.
ولفت البيان إلى أن تحويل النقد المهني أو العمل الاستقصائي إلى مبرر للملاحقة أو التضييق يعد مؤشرًا مقلقًا على تراجع مستوى الحريات الصحفية في محافظة حضرموت.
وطالب فرع نقابة الصحفيين اليمنيين السلطات المحلية والأمنية في حضرموت بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على حماية الصحفيين ووقف جميع أشكال التضييق والترهيب، إضافة إلى ضمان حق الوصول إلى المعلومات وتمكين وسائل الإعلام من أداء دورها في تنوير الرأي العام بعيدًا عن سياسات تكميم الأفواه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news