تعرض الأستاذ عادل الروحاني، رئيس الدائرة الفنية في التجمع اليمني للإصلاح، صباح اليوم، لمحاولة اغتيال عبر كمين مسلح أثناء عودته من رحلة العمرة في طريقه إلى مدينة مأرب.
وأسفر الهجوم عن إصابة الروحاني بعدة طلقات نارية في أنحاء متفرقة من جسده، فيما استشهد اثنان من زملائه خلال الحادثة التي وقعت في ظروف غامضة، وسط مطالبات بكشف ملابساتها.
ويُعد الروحاني من الشخصيات التي استقرت في مأرب منذ عام 2014، ولم يغادرها خلال سنوات الحرب، حيث ظل مرتبطًا بمسار دعم مؤسسات الدولة الشرعية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات سياسية وعسكرية، في ظل أوضاع أمنية معقدة تشهدها عدة مناطق في اليمن.
كما أشارت مصادر مقربة إلى أن اثنين من أبناء الروحاني سبق أن أُصيبا خلال مشاركتهما في معارك الدفاع عن اليمن، ما يعكس حجم التضحيات التي قدمتها أسرته خلال سنوات الصراع.
وتتواصل الدعوات للجهات الأمنية بسرعة التحرك لكشف منفذي الكمين وتقديمهم للعدالة، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد الاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news