أدان حزب التجمع اليمني للإصلاح بأشد العبارات ما وصفها بالجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت رئيس دائرته الفنية عادل الروحاني في محافظة مأرب، وأسفرت عن مقتل ثلاثة من مرافقيه. وقالت الأمانة العامة للحزب في بيان إن الهجوم وقع أثناء عودة الروحاني من رحلة العمرة، واصفة الحادث بأنه عمل إجرامي جبان يتنافى مع كافة القيم الدينية والإنسانية والقانونية.
وطالب الحزب، وهو أحد الركائز السياسية الأساسية للحكومة المعترف بها دولياً، السلطات الأمنية في محافظة مأرب بتحمل مسؤولياتها الكاملة لسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.
وشدد البيان على ضرورة فتح تحقيق شفاف وجاد يكشف ملابسات الجريمة والجهات التي تقف وراءها لضمان عدم إفلات المتورطين من العقاب، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية في المحافظة التي تعد معقلاً استراتيجياً للقوات الموالية للحكومة.
وأشار الإصلاح إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة اغتيالات ممنهجة طالت قياداته وأعضاءه في عدة محافظات يمنية خلال قيامهم بواجبهم الوطني في إسناد مؤسسات الدولة.
واعتبر الحزب أن هذه الاستهدافات تهدف إلى تقويض دور القوى الوطنية في حماية الدولة واستعادة مؤسساتها، مؤكداً في الوقت ذاته أنه سيظل متمسكاً بنهجه السلمي وخيار العمل السياسي والاحتكام إلى الدستور والقوانين، رغم كونه ضحية للإرهاب المادي والمعنوي لسنوات طويلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news