أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء 18 مارس/آذار 2026م، مقتل وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، في عملية قال إنها نُفذت خلال الليلة السابقة، وذلك بعد يوم من إعلان اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقائد قوات "الباسيج" التابعة لـالحرس الثوري الإيراني غلام رضا سليماني.
وقال كاتس، في بيان له إنه "تمّ أيضاً القضاء على وزير استخبارات إيران إسماعيل خطيب"، مضيفاً أن وتيرة الضربات داخل إيران "تتزايد" وأن العمليات العسكرية تدخل "مرحلة حاسمة".
وأشار إلى أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو منحا الجيش صلاحية استهداف أي مسؤول إيراني رفيع المستوى دون الحاجة إلى موافقات إضافية.
وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل مقتل خطيب في اليوم التاسع عشر من الحرب التي تخوضها، إلى جانب الولايات المتحدة، ضد إيران، متوعدة بمواصلة استهداف مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى.
وتزامنت هذه التطورات مع مراسم تشييع في طهران لكل من لاريجاني وسليماني، وسط تعهدات إيرانية بالرد. وأكد القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي أن الرد سيكون "حاسماً وباعثاً على الندم"، فيما حذر "الحرس الثوري" من أن تداعيات الاغتيالات ستعزز المواجهة مع ما وصفه بـ"جبهة الاستكبار العالمي".
ميدانياً، أفادت إيران بتعرض منشأة غاز رئيسية في منطقة جنوب بارس لضربات أميركية إسرائيلية، مع استمرار جهود الإطفاء للسيطرة على حريق اندلع في جزء من المنشأة.
كما أعلنت عن إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، أسفرت عن مقتل شخصين قرب تل أبيب، في وقت اعترضت فيه دول خليجية صواريخ ومسيّرات استهدفت مواقع، بينها قواعد أميركية في المنطقة.
في المقابل، شنت إسرائيل والولايات المتحدة غارات على عدة مناطق داخل إيران، شملت طهران ومحافظة لورستان ومدينة همدان ومحافظة فارس. كما تعرضت محطة بوشهر النووية، مساء الثلاثاء، لمقذوف لم يسفر عن أضرار في البنية التحتية أو إصابات، وفق ما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويُعد لاريجاني من أبرز الشخصيات الإيرانية التي تم اغتيالها منذ مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير/شباط، والتي امتدت تداعياتها إلى مناطق واسعة في الشرق الأوسط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news