أدان التجمع اليمني للإصلاح، بأشد العبارات، الجريمة الإرهابية الغادرة، التي استهدفت رئيس الدائرة الفنية في الأمانة العامة للحزب، الأستاذ عادل الروحاني، رئيس الدائرة الفنية.
وأكدت الأمانة العامة للإصلاح، في بيان اليوم الأربعاء، أن الروحاني تعرض لمحاولة اغتيال آثمة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة من رفاقه، أثناء عودتهم من رحلة العمرة.
وعدت محاول اغتيال الروحاني وقتل مرافقيه، عمل إجرامي جبان يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية والقانونية.
وحملت الأمانة العامة للإصلاح، الجهات الأمنية في محافظة مأرب مسؤولياتها الكاملة، وطالبت بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، وفتح تحقيق شفاف وجاد يكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة ومن يقف وراءها، بما يضمن عدم إفلات المجرمين من العقاب.
وعبرت عن بالغ أسفها وحزنها العميق، لاستشهاد رفاق رئيس الدائرة الفنية، وتقدمت بخالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء، سائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وذكّرت الأمانة العامة للإصلاح، بسلسلة الاغتيالات التي طالت عددًا من قيادات وأعضاء الحزب في عدة محافظات، أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في إسناد مؤسسات الدولة الشرعية والدفاع عن الوطن في مواجهة الانقلاب الحوثي وجماعات الإرهاب ومشاريع التمزق والتفتيت والفوضى.
ووصفت جرائم الاغتيالات التي يتعرض لها قيادات الإصلاح، بأنها جرائم ممنهجة تستهدف القوى الوطنية وتقويض دورها في حماية الدولة واستعادة مؤسساتها.
وأكد الإصلاح، أنه كان ولا يزال ضحية للإرهاب المادي والمعنوي، مجدداً التأكيد على التمسك بنهجه السلمي، وايمانه بخيار العمل السياسي المسؤول، والاحتكام إلى الدستور والقوانين النافذة كإطار ناظم للحياة العامة، ووسيلة لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والدولة العادلة.
وأوضح أن التضحيات الجسيمة التي قدمها، من شهداء وجرحى ومعتقلين من قياداته وأعضائه وشبابه، لن تزيده إلا تمسكًا بخياره الوطني، ومضيًا في الدفاع عن اليمن ونظامه الجمهوري وكرامة أبنائه واستقلاله وسلامة أراضيه.
وشدد الإصلاح، أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن العدالة ستطال الجناة ومن يقف وراءهم عاجلاً أم آجلاً، في ظل دولة القانون التي ينشدها كل اليمنيين
نص البيان:
تدين الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت الأستاذ عادل الروحاني، رئيس الدائرة الفنية، في محاولة اغتيال آثمة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة من رفاقه، أثناء عودتهم من رحلة العمرة، في عمل إجرامي جبان يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية والقانونية.
وإذ تعبر الأمانة العامة عن بالغ أسفها وحزنها العميق لاستشهاد رفاقه، فإنها تتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء، سائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وتحمل الأمانة العامة الجهات الأمنية في محافظة مأرب مسؤولياتها الكاملة، وتطالبها بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، وفتح تحقيق شفاف وجاد يكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة ومن يقف وراءها، بما يضمن عدم إفلات المجرمين من العقاب.
كما تذكّر الأمانة العامة بسلسلة الاغتيالات التي طالت عددًا من قيادات وأعضاء الإصلاح في عدة محافظات، أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في إسناد مؤسسات الدولة الشرعية والدفاع عن الوطن في مواجهة الانقلاب الحوثي وجماعات الإرهاب ومشاريع التمزق والتفتيت والفوضى، وهي جرائم ممنهجة تستهدف القوى الوطنية وتقويض دورها في حماية الدولة واستعادة مؤسساتها.
ويؤكد التجمع اليمني للإصلاح أنه كان ولا يزال ضحية للإرهاب المادي والمعنوي، ومع ذلك سيظل متمسكًا بنهجه السلمي، ومؤمنًا بخيار العمل السياسي المسؤول، والاحتكام إلى الدستور والقوانين النافذة كإطار ناظم للحياة العامة، ووسيلة لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والدولة العادلة.
كما يؤكد أن التضحيات الجسيمة التي قدمها، من شهداء وجرحى ومعتقلين من قياداته وأعضائه وشبابه، لن تزيده إلا تمسكًا بخياره الوطني، ومضيًا في الدفاع عن اليمن ونظامه الجمهوري وكرامة أبنائه واستقلاله وسلامة أراضيه.
ويجدد التأكيد أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن العدالة ستطال الجناة ومن يقف وراءهم عاجلاً أم آجلاً، في ظل دولة القانون التي ينشدها كل اليمنيين.
صادر عن الامانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح
الأربعاء 18 مارس 2026
الإصلاح يدين محاول الاغتيال الآثمة لرئيس دائرته الفنية عادل الروحاني ويطالب بسرعة ضبط الجناة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news