شهدت العاصمة عدن، اليوم، تطورات دراماتيكية ومتسارعة ألقت بظلالها الثقيلة على الحريات الإعلامية والملف النقابي في البلاد، حيث شهدت مديرية التواهي انقلاباً مفاجئاً في المشهد بعدما أقدمت أطقم عسكرية تا على تنفيذ عملية اقتحام واسعة لمقر "نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين"، الذراع الإعلامي التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وبحسب مصادر محلية مطلعة، فإن القوة العسكرية حاصرت المحيط الخارجي للمقر فجر اليوم، قبل أن تبدأ عمليتها الدخولية بمهارة عسكرية، وتنتشر داخل أروقة المبنى وباحاته، في مشهد يذكر بأيام الحرب الساخنة، وسط حالة من الذهول والارتباك تسود بين الحضور والإعلاميين.
وتأتي هذه الخطوة العسكرية الحاسمة في خضم تجاذبات قانونية وإدارية معقدة ومعقدة تشهدها المحافظة حول ملكية المقر وحقه الإداري، حيث يعتبر المبنى عقدة خلاف رئيسية بين النقابة الأم "نقابة الصحفيين اليمنيين" وبين النقابة المنشقة التابعة للمجلس الانتقالي.
يُشار إلى أن نقابة الصحفيين الجنوبيين كانت قد سيطرت على هذا المقر في وقت سابق، معلنة استيلاءها عليه بالقوة، وهو المقر الذي يعود تاريخياً وقانونياً لنقابة الصحفيين اليمنيين (المعترف بها محلياً ودولياً)، مما دفع الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات قانونية ولوجستية لاستعادة المبنى ووضع اليد عليه مجدداً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news