وضع القيادي في مقاومة عدن "علي سعيد الأحمدي"، الثلاثاء 17 مارس/ آذار، 10 حقائق عن الحرب في المدينة التي أعلنت عاصمة مؤقتة عقب تحريرها من جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، وذلك تزامنًا مع ذكرى التحرير الـ11.
وقال "الأحمدي" الذي كان يشغل ناطقاً للمقاومة أنذاك، في تدوينة على "فيسبوك" رصدها "بران برس": "مع تدفق جحافل الحرس ومليشيات الحوثي نحو عدن بدأت عاصفة الحزم بتدخل التحالف وبطلب رسمي من رئيس الجمهورية اليمنية حينها الرئيس عبدربه منصور هادي".
وذكر أن الإنزال الجوي للسلاح في عدن وغيرها كان يتم من قبل غرفة العمليات في الرياض بالتنسيق مع قيادة القوات المشتركة، مشيراً إلى أن "هادي" كان أثناء الحرب يعين قادة للمنطقة العسكرية وللأمن".
ولفت إلى أنه كان مع ذلك يتعاطى الجميع، بدءاً من "علي ناصر هادي ثم سيف البقري وآخرهم أحمد سيف وأركانه ناصر بارويس".
وأشار إلى أن دور وكيل محافظة عدن حينها "نايف البكري" برز ليقود تنسيق جهود المقاومة، وكذلك الإشراف على جهود المستشفيات لعلاج الجرحى، وتيسير الخدمات والاغاثة للناس وحل مشكلات المجتمع المقاوم عبر مجلس قيادة المقاومه الذي يرأسه.
وأوضح أنه بعدها رفدت هذه القيادات الشرعية باللواء "جعفر سعد" واللواء "صالح الزنداني"، بعد أن كانا في غرفة العمليات في العاصمة السعودية الرياض، وذلك في مقر إقامة الرئيس هادي، مشيراً إلى أنه تم "تزويدهما بإمكانيات مادية ودعم".
وبشأن مجلس مقاومة عدن، قال "الأحمدي" إنه عند تأسيسه، رفض "هاني بريك" مسمى الجنوبية في وصف المجلس" لافتاً إلى أن كان كذلك "ضد رفع العلم الجنوبي في اي نقاط يشرف عليها".
وبخصوص الضالع، أكد الأحمدي، أن بعد اعتزال عيدروس الزبيدي للحرب، وقال مقولته "هذه الحرب لا تعنينا" تم التواصل به من العمليات المشتركة وإقناعه بالدخول في الحرب، تحت هدف محاربة الانقلاب ودعم الشرعية.
وذكر أنه بعد تحرير المطار بيوم لم يصل لعدن أي قيادي حراكي أو حزبي بل وصل وفد حكومي رسمي على رأسه رئيس جهاز الأمن القومي علي حسن الأحمدي ووزير الداخلية عبده الحذيفي ثم لحقهم رئيس الحكومة "خالد بحاح" وتم استقبالهم وتوفير الحراسات والحماية لهم من المقاومة.
وقال: "بعد تحرير العند وصلت قيادات من الضالع وسيلة بله إلى عدن على رأسهم عيدروس وشلال وأبوهارون"، مشيراً إلى أنها التقت بالوفد الحكومي وعرضت مطالبها من مشتقات بترولية وذخائر وعلاج للجرحى ومطالب بترقيم المقاومين في الجيش ثم عادت إلى الضالع.
وأوضح كذلك ضمن حقائقه العشر، أنه بعد قدوم الرئيس هادي إلى عدن حضر عيدروس الزبيدي وشلال وأديا التحية له والولاء، ثم تم تعيينهم في مواقع في الحكومة الشرعية اليمنية.
وأضاف القيادي في مقاومة عدن: "هذه القصة باختصار.. كان هناك جنوبيون، وكانت هناك أناس ترفع العلم وترسمه على الجدران من قبل الحرب، ولكن لم يكن هناك أي ذكر لمشروع استقلال للجنوب ، فقط كان المطروح مشروع استعادة الشرعية اليمنية تحت قيادة الرئيس هادي".
وأرفق "الأحمدي" تدوينته بصورة قال إنها توضح التزام قيادات من مجلس المقاومة قبيل استلام أول دفعة سلاح عن طريق البحر، تعهدوا فيه بالعمل على إعادة الشرعية المنتخبة في الجمهورية اليمنية برئاسة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news