الثلاثاء 17 مارس ,2026 الساعة: 10:39 مساءً
الحرف28 -متابعة خاصة
يشهد اليمن موجة جديدة من ارتفاع أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية، في ظل اضطرابات الإمدادات الناجمة عن التوترات الإقليمية والحرب الدائرة في المنطقة، بما في ذلك تداعيات إغلاق مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، بحسب متعاملين في السوق ومصادر اقتصادية.
وقال تجار ومتعاملون في عدن وتعز إن الأسعار ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية، مع اعتماد التسعير على سعر الصرف في السوق الموازية، الذي يتجاوز 550 ريالاً مقابل الريال السعودي، مقارنة بنحو 410 ريالات في السعر الرسمي، ما أدى إلى زيادة الأعباء على المستهلكين.
وأوضح سكان, بحسب تقرير للعربي الجديد، أن الأسعار لم تشهد انخفاضاً يُذكر رغم تحسن نسبي في سعر صرف العملة المحلية خلال الفترة الماضية، مشيرين إلى أن اندلاع الحرب في المنطقة انعكس سريعاً على الأسواق المحلية ورفع تكلفة السلع بشكل مفاجئ.
واضاف مواطنون ان اليمنيين يتحملون تبعات الأزمات والصراعات، سواء كانت داخلية أو خارجية، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.
من جانبهم، قال تجار إنهم يواجهون ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع رسوم الشحن البحري وتكاليف التأمين المرتبطة بمخاطر الحرب، وهو ما انعكس على أسعار السلع في الأسواق، إلى جانب حالة الركود التي تضرب حركة البيع.
وأشار محللون اقتصاديون إلى أن الأسعار لا تزال ضمن مستويات "مقبولة نسبياً" مقارنة بحجم التطورات الإقليمية، لافتين إلى تحسن نسبي في النشاط التجاري مع اقتراب عيد الفطر وزيادة الإقبال على الشراء خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان.
كما أرجعوا تحسن الحركة التجارية جزئياً إلى صرف مساعدات مالية، بينها دعم سعودي شمل رواتب لعدة أشهر، ما ساهم في تنشيط الأسواق رغم استمرار الضغوط الاقتصادية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news