وثقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" حصيلة دموية للهجمات الإيرانية غير القانونية في أنحاء الخليج، مؤكدة أنها استهدفت بشكل مباشر أعياناً مدنية شملت مباني سكنية، وفنادق، ومطارات، وسفارات، ومراكز مالية. وأفادت المنظمة بأن هذه الاعتداءات أسفرت عن مقتل 11 مدنيًا على الأقل وإصابة 268 آخرين، مشددة على أن طبيعة هذه الأهداف تضع حياة المدنيين في خطر دائم ومباشر.
وفي سياق الحراك الدبلوماسي، عقد أمير قطر جلسة مباحثات في الدوحة مع ملك الأردن، تركزت على الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد واستمرار "العدوان الإيراني". وأكد الزعيمان رفضهما للاعتداءات التي طالت قطر والأردن ودولاً أخرى في المنطقة، مع التشديد على ضرورة وقف الأعمال العسكرية وتكثيف جهود الحوار لمعالجة الأزمات ومنع توسيع دائرة الصراع.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت بنجاح مع 10 صواريخ باليستية و45 طائرة مسيرة قادمة من إيران، بينما أكدت الدفاع القطرية تصدي قواتها المسلحة لموجة صاروخية ثانية استهدفت الدولة. وبالتزامن مع هذه التطورات، رفعت وزارة الداخلية القطرية مستوى التهديد الأمني، داعية الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة.
إنسانياً، حذر برنامج الأغذية العالمي من تداعيات كارثية حال استمرار الحرب، مشيراً إلى أن 45 مليون شخص إضافي قد يعانون من الجوع الحاد عالمياً. وتأتي هذه التحذيرات في وقت تواصل فيه دول المنطقة التصدي للهجمات الصاروخية والمسيرة، وسط إصرار خليجي أردني على ضرورة خفض التصعيد وتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news