جددت الجمهورية اليمنية، إدانتها، التدخلات الإيرانية في شؤون الدول، ودعم الجماعات المسلحة التي ترتكب إنتهاكات خطيرة ضد شعوبها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها وكيل وزارة حقوق الانسان، نبيل عبدالحفيظ، خلال جلسة النقاش العام تحت البند الرابع في الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان.
واستنكرت الجمهورية اليمنية، الاعتداءات المتكررة على البنية التحتية الحيوية في دول الخليج والدول العربية الشقيقة، بما في ذلك المنشآت النفطية والمطارات والموانئ، ما يعرض المدنيين لمخاطر مباشرة ويجر المنطقة نحو تصعيد شامل.
وأكدت أنّ المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني، تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي، والملاحة الدولية، وأداةً لتقويض سيادة اليمن واستقراره، وتعطيل الخدمات الأساسية، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
وجددت الجمهورية اليمنية التزامها بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار وحقوق الإنسان في اليمن والمنطقة بأسرها.
وقال وكيل وزارة حقوق الانسان "تؤيد بلادي ما جاء في بيان المجموعة العربية، وتود أنّ تلفت نظر المجلس إلى الانتهاكات الجسيمة والمتكررة التي تمارسها ميليشيا الحوثي الانقلابية ضد الشعب اليمني، بما في ذلك القتل العشوائي، والتعذيب، والتجنيد القسري للأطفال، واستهداف المدنيين والمنشآت الإنسانية، وهي انتهاكات موثقة في تقارير الأمم المتحدة وتقارير حقوق الإنسان الدولية".
ودعت اليمن، المجتمع الدولي، إلى فرض احترام القانون الدولي على الجميع دون تمييز، وضمان المساءلة عن الجرائم المرتكبة، وتجريم إنتهاك سيادة الدول والتدخل في شؤونها الداخلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news