حيا عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق "محمود الصبيحي"، الثلاثاء 17 مارس/آذار 2026م، تضحيات الشهداء والجرحى الذين بذلوا أرواحهم في سبيل تحرير مدينة عدن (المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد) من جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، مجدداً العهد باستعادة كل الأراضي اليمنية، لتحقيق الاستقرار والسلام.
وأكد الفريق الصبيحي، في تدوينة على منصة "إكس"، رصدها "بران برس"، أن عدن ستظل رمزاً للحرية والوحدة الوطنية، مثمناً الدور الأخوي لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، الذي عزّز النصر وجعل عدن نقطة تحول استراتيجية نحو استعادة الدولة ومؤسساتها.
وقال عضو مجلس القيادة: "في السابع والعشرين من رمضان، نتذكر انتصار إرادة أبناء عدن على قوى الظلام الحوثي، حيث سطّر أبطال المقاومة الشعبية ملحمة تحرير المدينة بدمائهم الطاهرة وصمودهم البطولي، محولين شوارعها ميادين نضال خالدة".
وشهدت مدينة عدن في النصف الأول من عام 2015 معارك حاسمة بعد سيطرة جماعة الحوثي والقوات المتحالفة معها على أجزاء واسعة من المدينة، عقب توسعهم العسكري في اليمن وسيطرتهم على العاصمة صنعاء أواخر 2014.
وتحولت عدن إلى ساحة مواجهة عنيفة بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة، والمقاومة الشعبية والجيش الموالي للحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي من جهة أخرى.
مع اندلاع العمليات، فرض الحوثيون حصاراً على المدينة، وشهدت مديريات عدن معارك ضارية مصحوبة بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية والخدمية. في المقابل، شكّلت فصائل المقاومة الشعبية قوة دفاعية بدعم مباشر من الحكومة الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وفي منتصف يوليو 2015، أطلقت القوات الموالية للحكومة والمقاومة الشعبية عملية عسكرية واسعة أُطلق عليها اسم "السهم الذهبي" لاستعادة السيطرة على المدينة، بدعم جوي وبحري من التحالف. وتمكنت القوات خلال أيام من استعادة مناطق استراتيجية، من بينها رأس عمران والتواهي.
وفي 17 يوليو 2015، أعلنت الحكومة اليمنية تحرير عدن بالكامل من سيطرة الحوثيين بعد السيطرة على آخر معاقلهم داخل المدينة.
وعقب التحرير، انتشرت القوات الحكومية في المرافق الحيوية، بينما شهدت المدينة احتفالات شعبية، وأصبحت لاحقاً مقراً مؤقتاً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في ظل استمرار سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة شمال البلاد.
ولعبت المملكة العربية السعودية وبقية دول التحالف العربي دوراً محورياً في دعم تحرير عدن. وقدّم التحالف دعماً عسكرياً ولوجستياً شاملاً، شمل الغارات الجوية وإنزال المعدات العسكرية، ما ساعد على تعزيز قدرات المقاومة الجنوبية ورفع معنويات المقاتلين.
وساهم الدعم العسكري واستعادة مدينة عدن في إعادة بناء المؤسسات الأمنية وتأسيس قوات الحزام الأمني والقوات الجنوبية، بما ساعد على استقرار الوضع الأمني في المدينة، واستئناف عمل الموانئ والمطارات، وعودة مؤسسات الدولة للعمل من العاصمة الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news