أزالت قوات العمالقة، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، لوحة كانت تضم صور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي من منصة ساحة العروض بمديرية خور مكسر في محافظة عدن، وذلك قبيل وقت قصير من إقامة مائدة إفطار رمضانية دعا إليها المحرمي بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير عدن من الحوثيين وقوات صالح.
ويأتي ذلك بعد يوم من تنظيم الزبيدي، المختفي عن الأنظار، مائدة إفطار رمضانية في مديرية المعلا شارك فيها أنصاره لإحياء المناسبة ذاتها.
وأفادت مصادر محلية أن عناصر من قوات العمالقة شوهدت وهي تزيل صور الزبيدي التي ظلت معلقة في المنصة لسنوات، قبل أن تستبدلها بلوحة كبيرة كُتب عليها شعار “عدن تنتصر”، وتضمنت صوراً لمقاتلين شاركوا في معارك تحرير المدينة عام 2015.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس تصاعد التنافس السياسي والشخصي بين المحرمي والزبيدي حول رمزية معركة تحرير عدن، التي شاركت فيها تشكيلات عسكرية متعددة بدعم من التحالف العربي.
وخلال حرب 2015 كان الزبيدي يقود مواجهات ضد الحوثيين في محافظة الضالع، في حين كان المحرمي ضمن غرفة عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية.
وينتمي الزبيدي إلى محافظة الضالع، وكان يشغل رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي قبل أن تتراجع مكانته السياسية بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها حضرموت والمهرة مطلع العام الجاري، بينما ينتمي المحرمي إلى يافع بمحافظة لحج ويقود قوات العمالقة ويشغل منصب نائب رئيس المجلس وعضوية مجلس القيادة الرئاسي.
ومنذ تلك التطورات برز المحرمي لاعباً أكثر نفوذاً داخل هياكل المجلس الانتقالي، حيث بات يصدر عدداً من القرارات المتعلقة بقيادات التشكيلات العسكرية والأمنية التابعة له، في وقت لا يزال فيه الزبيدي يحتفظ بقدر من الحضور الشعبي داخل قواعد المجلس.
ويتبنى الرجلان مشروع الانفصال في الجنوب، وسط دعم سياسي وعسكري من دولة الإمارات العربية المتحدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news