لقي مواطن أمريكي مصرعه وأصيب خمسة أشخاص آخرون، بينهم أمريكيان، إثر هجوم صاروخي استهدف قاعدة “فيكتوريا” العسكرية داخل محيط مطار بغداد الدولي فجر اليوم الإثنين، وفق ما أكدته مصادر أمنية عراقية.
وذكرت المصادر أن القصف الذي وقع في ساعات الفجر الأولى طال المنطقة العسكرية التي تضم قوات تابعة للولايات المتحدة والتحالف الدولي، حيث سقطت عدة صواريخ في محيط القاعدة ومنشآت خدمية أخرى داخل المطار، ما استدعى نقل المصابين إلى مراكز طبية لتلقي العلاج.
تفاصيل استهداف قاعدة فيكتوريا
وأوضحت المعلومات الأولية أن الصواريخ أصابت مواقع حيوية وخدمية داخل المطار، وهو ما تسبب في وقوع إصابات بين العاملين وقوات الأمن المتواجدة في الموقع، فيما أعلنت جماعة تطلق على نفسها “المقاومة الإسلامية في العراق” مسؤوليتها عن العملية، مدعية في بيان لها استخدام صواريخ خاصة لاستهداف القوات الأمريكية، وزعمت سقوط عدد أكبر من القتلى والجرحى في صفوف الجنود.
وفتحت السلطات العراقية تحقيقاً فورياً للوقوف على ملابسات الهجوم وتحديد مصدر انطلاق الصواريخ، بالتزامن مع فرض إجراءات أمنية مشددة في محيط المطار والمنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، في حين لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مفصل من وزارة الدفاع الأمريكية حول الحادثة.
تصاعد التوتر الإقليمي
ويأتي هذا التصعيد في ظل موجة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت القواعد التي تضم قوات أمريكية في العراق خلال الأسابيع الماضية، وهو ما يربطه مراقبون بتصاعد الصراع الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وتزايد حدة التوترات العسكرية التي جعلت من هذه القواعد هدفاً متكرراً للفصائل المسلحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news