ارتفع بشكل مروع عدد شهداء الهجوم الصاروخي الغادر الذي استهدف تجمعاً سكانياً لإفطار جماعي في مديرية حران التابعة لمحافظة حجة، ليصل إلى 18 شهيداً، فيما لا تزال أرقام الضحايا قابلة للارتفاع وسط حالة من الذعر والهلع تخيم على المنطقة.
وفقاً لمصادر طبية محلية مطلعة، فإن القصف الذي استهدف المدنيين وهم يتناولون طعامهم أسفر عن سقوط ضحايا من فئات عمرية مختلفة، لفت الانتباه بشكل خاص إلى استشهاد عدد من الأطفال وسط الدمار، مما أضفى على الحادثة طابعاً إنسانياً مأساوياً مؤلماً.
وأوضحت المصادر أن الفرق الطبية والإسعافية تعمل ليل نهار في ظروف بالغة الصعوبة، نظراً لخطورة حالات المصابين وتنوع إصاباتهم التي نجمت عن شدة الانفجار وتطاير الشظايا في كل مكان، وتم نقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات الميدانية القريبة في محاولة يائسة لإنقاذ حياتهم، فيما تتوقع الأوساط الطبية ارتقاء المزيد من الجرحى نتيجة الضرر البالغ الذي لحق بأجسادهم.
وتأتي هذه الجريمة النكراء لتضاف إلى سجل أسود ممتد من الانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثي، والتي تجاوزت كل الحدود والخطوط الحمراء، مستميتة في استهداف المدنيين العزل بمنأى عن أي اعتبارات أخلاقية أو إنسانية.
ويشير مراقبون أن هذا الهجوم يُعد خرقاً سافراً ومكثفاً للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية التي تنص صراحة على تحريم استهداف التجمعات السكنية وحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، مما يستدعي وقفة دولية حازمة تجاه هذه الجرائم المتكررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news