(عدن توداي)
بقلم : علي صالح العانتين
أثناء زيارتي اليوم لمحافظة عدن وبعض الأصدقاء، التقيت الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة أبين الأستاذ مهدي الحامد، الرجل المجهول الذي يعمل بكل جهد وتفانٍ لمحافظته وجماهيره.
التقيته ومعي صديقي وزميلي الأستاذ محمد السقاف مستشار المحافظ ومدير عام محو الأمية بمحافظة عدن سابقًا. التقينا الأستاذ مهدي الحامد بديوانه في منزله ليلة 26 رمضان 1447هـ، وهي ليلة وترية، وبدخول ليلة 27 رمضان، نسأل الله أن يوفقنا جميعًا في ليلتها وخيرها.
والأستاذ مهدي الحامد رجل متواضع وعملي، وقد التقيته في عدة ورش وندوات في المحافظة، وأيضًا بعض لقاءات ونشاطات تم تكريمنا بها من قبل المركز الإعلامي الذي يترأسه الأستاذ منصور البلعيدي، الشيخ والإعلامي الحصيف، ومعه مدير المركز الإعلامي الإعلامي الرائع نظير كندح. وكنا في ذلك التكريم من قبلهم، وكان تاجًا على رؤوسنا، وكان لحضور الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة أبين في ذلك التكريم حافزًا لنا ولحضورنا.
وقد بادرني الليلة بلهجته وحسن تواضعه: هل أتيت بالمتر حقك، أخينا وأستاذنا علي العانتين؟ قلت له: لا.
لأنني عند قدومي للتكريم في عاصمة المحافظة زنجبار كنت قد أتيت بسيكلي المتر من لودر إلى أبين زنجبار، وكان زملائي الإعلاميون والصحفيون والكتاب في القاعة مستغربين كيف أتيت من لودر ومن قريتك على متري الخاص، وهو مواصلتي ورأس مالي الذي أملكه مع قلمي وحبر مدادي.
تحية للأستاذ والصديق والإنسان مهدي الحامد لجهوده ومواقفه وأعماله في محافظته وخدمة لكل أبناء محافظة أبين بكل مديرياتها وعزلها وقراها.
علي صالح العانتين أبو عدنان
عدن
مقالات ذات صلة
لماذا يختلف لبيب العبد عن باقي القيادات العسكرية والأمنية ؟
إنهم يدعون الجنوبيين للاقتتال
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news