أعلنت الحكومة السويسرية رفض طلبين تقدمت بهما الولايات المتحدة للسماح بمرور رحلات جوية مرتبطة بالعملية العسكرية في إيران عبر الأجواء السويسرية، فيما وافقت على ثلاثة طلبات أخرى، وذلك استناداً إلى قانون الحياد المعتمد في البلاد.
وقالت الحكومة السويسرية في بيان صادر السبت 14 مارس/ آذار إن طلبات التحليق تقدمت بها طائرات عسكرية ورسمية أمريكية، موضحة أنها ناقشتها وقررت رفض طلبين والموافقة على ثلاثة وفقاً لأحكام قانون الحياد.
وأشارت الحكومة السويسرية في بيانها إلى أن "ما يسمح به هو الرحلات الإنسانية والطبية، بما في ذلك نقل الجرحى، وكذلك رحلات المرور غير المتعلقة بالنزاع"، مؤكدةً أن قانون الحياد في سويسرا يحظر مرور رحلات الأطراف المشاركة في النزاع، والتي لها أغراض عسكرية متعلقة بالنزاع.
وفي وقت سابق السبت، رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جهود وساطة دبلوماسية قادتها دول من الشرق الأوسط، من بينها عمان ومصر وغيرهما، لبدء مفاوضات تهدف إلى وقف إطلاق النار وإنهاء النزاع، وفق مصادر مطلعة على المفاوضات
وقالت المصادر لوكالة أنباء غربية "إن هذه الدول حاولت التوسط لإقناع واشنطن وطهران ببدء محادثات لوقف التصعيد، لكن البيت الأبيض أصر على مواصلة الضربات ضد أهداف إيرانية واستهداف البنية التحتية العسكرية لطهران بدل الحوار في الوقت الحالي".
ووفقا للمصادر، أعلنت طهران أيضا رفضها أي وقف لإطلاق النار أو الدخول في محادثات ما لم تتوقف الضربات الجوية والأعمال الحربية التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها الإسرائيليون ضد أهداف إيرانية أولاً.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، بدأتها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
المصادر: وكالات
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news