قالت منظمات مجتمع مدني إسلامية في بريطانيا، السبت 14 مارس/آذار 2026م، إن امرأة محجبة تعرضت للدهس بسيارة في شرق لندن، واعتُبر الحادث هجوماً متعمداً وجريمة كراهية على خلفية الإسلاموفوبيا.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام بريطانية، وقع الحادث في 8 مارس/آذار الجاري في شارع هارو مانورواي، حين صدمت سيارة امرأة محجبة كانت قد نزلت لتوها من سيارتها بعد أن أوقفتها على جانب الطريق،
وسارع المارة لتقديم المساعدة، فيما وصلت فرق الإسعاف التابعة لخدمات إسعاف لندن ووفرت الإسعافات الأولية قبل نقلها إلى المستشفى، وذكرت التقارير أن المرأة المصابة ليست في خطر على حياتها.
وأوضحت منظمات إسلامية أن استهداف المرأة قد يكون مرتبطاً بارتدائها الحجاب. وأشارت مبادرة العدالة الاجتماعية للمسلمين في بيان إلى تعرض المساجد والجالية المسلمة للاستهداف خلال شهر رمضان، مضيفة أن "المرأة المسلمة ظاهرة الهوية أصبحت هدفاً لمحاولات قتل".
كما اعتبر مرصد جرائم الكراهية ضد المسلمين "Tell MAMA" الحادث هجوماً متعمداً على امرأة مسلمة، مشيراً إلى أن كاميرات المراقبة أظهرت السائق وهو يتجه بسيارته نحو المرأة قبل أن يفر بسرعة من المكان.
من جانبها، قالت شرطة العاصمة البريطانية في بيان إنها تدرك أن الحادث أثار قلق سكان المنطقة، وأكدت أن المحققين يعملون على تحديد هوية المشتبه به ومواصلة التحقيق لمعرفة الدافع وراء الحادث.
وتأتي هذه الحادثة في ظل نقاش متصاعد في بريطانيا وأوروبا حول تصاعد الكراهية ضد المسلمين، حيث تظهر التقارير السنوية زيادة في حوادث الاعتداء الجسدي واللفظي، مع كون النساء المسلمات أكثر عرضة لأنها تُعرف هويتهن بالحجاب.
وطالبت المنظمات الشرطة البريطانية (سكوتلاند يارد) بفتح تحقيق عاجل واعتبار "الدافع العنصري" ظرفاً مشدداً في القضية، وعدم التعامل معها كحادث مرور عابر.
المصدر: وكالات
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news