قُتل شاب برصاص شقيقه، مساء أمس، داخل أحد المساجد في محافظة إب، في حادثة صادمة وقعت أثناء أداء المصلين صلاة القيام، وأثارت موجة استنكار واسعة في أوساط المجتمع المحلي.
وأفادت مصادر محلية بأن الشاب رياض محمد أحمد الصهباني تعرّض لإطلاق نار مباشر من قبل شقيقه وسيم الصهباني أثناء أدائه صلاة القيام داخل مسجد قرية “المسجد”، القريبة من سوق السبت في منطقة السحول شمالي المحافظة.
وبحسب المصادر، فقد أصابت إحدى الطلقات رأس الضحية، ما أدى إلى وفاته على الفور داخل المسجد، في حادثة وُصفت بالبالغة الخطورة نظراً لوقوعها في مكان عبادة وأثناء أداء الشعائر الدينية. ويُعد الضحية نجل عاقل (عدل) القرية.
وأوضحت المصادر أن الجاني فرّ من موقع الجريمة عقب ارتكابها، قبل أن تتمكن الجهات المعنية لاحقاً من إلقاء القبض عليه، فيما لا تزال دوافع الحادثة غامضة حتى الآن.
وأثارت الواقعة موجة غضب واستنكار واسعة بين أبناء المنطقة، الذين عبّروا عن صدمتهم من وقوع الجريمة داخل مسجد وخلال صلاة القيام وعلى يد شقيق الضحية، معتبرين ذلك سابقة خطيرة تمس حرمة دور العبادة والقيم المجتمعية.
وطالب الأهالي السلطات المختصة بسرعة التحقيق في ملابسات الجريمة وكشف دوافعها، والعمل على تقديم الجاني للعدالة وإنزال أقصى العقوبات بحقه، بما يحقق الردع ويمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وتأتي هذه الجريمة في وقت تشهد فيه محافظة إب تزايداً لافتاً في معدلات الجرائم الجنائية، لا سيما جرائم العنف الأسري، في ظل حالة من الانفلات الأمني التي تعاني منها المحافظة خلال السنوات الأخيرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news