العربي نيوز:
ورد الان، رفض طهران مساعي سبع دول لإيقاف اطلاق النار، مالم تتوقف الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران منذ صباح السبت (28 فبراير)، بهدف اسقاط النظام الايراني ومؤسسات الدولة وتدمير الحرس الثوري الايراني وقدراته العسكرية والصاروخية والبرنامج النووي الايراني.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت (14 مارس) إن "ايران لا تجري أي حديث بشأن وقف إطلاق النار في الوقت الراهن"، وأردف: إن "الأولوية هي الدفاع الحازم عن البلاد". موضحا أن "مضيق هرمز ما يزال مفتوحا أمام الملاحة، لكنه مغلق أمام ناقلات وسفن أعداء إيران وحلفائهم". وفقا لما بثته قناة "
روسيا اليوم
".
من جانبه، قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي: "أن إنهاء الحرب بأيدينا نحن"، وأردف: "إننا سننظر إلى إنهاء الحرب عندما نضمن أولا تعويضات كامل خسائرنا من أمريكا، وثانيا نصل إلى ضمان مئة بالمئة للأمن المستقبلي". مضيفا: "هذا بالطبع غير ممكن بدون انسحاب أمريكا من الخليج". حسب
تصريحه
.
وبدوره أكد سفير إيران الدائم لدى المنظمات الدولية في جنيف علي بحريني قدرة بلاده على الدفاع عن نفسها إلى أن تتوقف الحرب. مشيرا إلى ضرورة إنهاء الحلقة المفرغة المتمثلة في "العنف ثم المفاوضات ثم توقف ثم هجوم". معلقا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول "القضاء على قوة وقدرات إيران"، بقوله: "أكاذيب ملفقة".
وأضاف السفير الايراني الدائم في جنيف، علي بحريني: "إيران تمكنت من السيطرة على مضيق هرمز بفضل قواتها البحرية النشطة والفعالة. مردفا: إن "إيران تملك القدرة على الدفاع عن نفسها، وجميع توقعات العدو من هذه الحرب قد باءت بالفشل". حسب ما جاء في تصريح ادلى به السبت (14 ماس) ونقلته وسائل
اعلام دولية
.
في السياق، نقلت وكالة الانباء البريطانية "رويترز" عن مصدرين إيرانيين كبيرين، أن "طهران ترفض حاليا البحث في أي وقف لإطلاق النار، مؤكدة أنها لن تقبل بذلك ما لم تتوقف الضربات الأميركية والإسرائيلية بشكل كامل. موضحة أن "عددا من الدول في المنطقة حاول التوسط لإنهاء القتال، إلا أن الجهود لم تحقق تقدما حتى الآن".
وعلى الجهة المقابلة، ذكرت مصادر مطلعة في البيت الابيض، أن "إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضت جهودا بذلتها دول حليفة في الشرق الأوسط لإطلاق مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران". مضيفة: إن "واشنطن أبدت في الوقت الراهن عدم اهتمام بالمسار التفاوضي، وأكدت مضيها في الحرب لإضعاف القدرات العسكرية لإيران". وفقا لـ "
رويترز
".
إلى ذلك، تلقى الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة فجر اليوم السبت (14 مارس) مفاجأة كبرى غير متوقعة، تمثلت في تحول كبير في كم ونوع الهجمات الايرانية وعمليات المقاومة الاسلامية (حزب الله) ضد الكيان على خلفية عدوانه المتواصل على جنوب لبنان، والحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران.
تفاصيل:
مفاجأة كبرى تباغت "اسرائيل"
تتابع هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تتابع تداعياته في المنطقة بعد بدء الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي هجمات مشتركة على ايران صباح السبت (28 فبراير)، وتصاعد الرد الايراني بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيرة المتفجرة على 27 قاعدة عسكرية ومصالح امريكية في دول الخليج والمنطقة وفي كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وفي مقابل اعلان الكيان الاسرائيلي عن ارتفاع محصلة الهجمات الايرانية إلى "21 قتيلا و3138 جريحا"، أعلن وزير الخارجية الايراني في رسالة الى امين الامم المتحدة ليل الاحد (8 مارس) أن "العدوان الامريكي الاسرائيلي، قتل 1300 مدني، ودمر 9669 هدفاً مدنياً، بينها 7943 وحدة سكنية، و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً، و32 مركزاً طبياً ودوائياً، و65 مدرسة، ومنشآت طاقة".
جاء قرار الرئيس دونالد ترامب ببدء الحرب على ايران بعد محادثات مع رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زاعما تراجع ايران عن القبول باتفاق في المفاوضات" ولخص شروط انهاء الحرب في "انهاء البرنامجين النووي والصاروخي، والحرس الثوري، والدعم الاقليمي للفصائل المسلحة (المقاومة)، وتغيير النظام" وفق
خطاب الحرب
، وأكدها اليوم التالي
ببيان
.
يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران كانت استئنفت في مسقط (9 فبراير) وعقدت جولتها الثانية في جنيف بسويسرا، الخميس (17 فبراير)، وأعلنت واشنطن "احراز تقدم"، وأمهلت طهران 15 يوما لتقديم صيغة اتفاق مكتوب، بينما اعلنت طهران "احراز تقدم كبير في ثالث جولات المفاوضات الخميس (26 فبراير) بشأن الملف النووي فقط".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news