عدن توداي/خاص
سلّط الصحفي صديق الطيار الضوء على الدور الإنساني البارز الذي يقدمه الشيخ عبود قمصيت المهري في محافظة المهرة، مؤكداً أن مبادراته الخيرية تمثل نموذجاً مهماً في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين أبناء المجتمع، رغم حرصه على الابتعاد عن الأضواء والظهور الإعلامي.
وأوضح الطيار في مقاله أن الشيخ عبود قمصيت استطاع أن يترك بصمة إنسانية واضحة من خلال دعمه المتواصل للأعمال الخيرية والمبادرات المجتمعية التي تستهدف مساعدة الفئات الأشد احتياجاً في المحافظة، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن من أبرز هذه المبادرات تكفّل الشيخ عبود قمصيت بتوفير كسوة عيد الفطر لعدد كبير من الأطفال الأيتام والأسر المحتاجة في محافظة المهرة، وهي مبادرة إنسانية لاقت استحساناً واسعاً وأسهمت في إدخال الفرحة إلى قلوب العديد من الأطفال وأسرهم مع اقتراب حلول العيد.
وأكد الطيار أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر أهميتها على الجانب المادي فحسب، بل تحمل رسائل إنسانية عميقة تعزز روح التضامن والتكافل الاجتماعي داخل المجتمع، وتؤكد أن العمل الخيري يظل أحد أهم السبل لتخفيف معاناة المحتاجين.
مقالات ذات صلة
الاقتصاد اليمني تحت وطأة الأزمة: مؤتمر المانحين وآفاق الدعم المحدودة.. تقرير
10 أسباب لالتهاب المسالك البولية لدى الرجال (تعرف عليها)
وأضاف أن محافظة المهرة عُرفت عبر تاريخها بروح التعاون والتكافل بين أبنائها، مشيراً إلى أن ما يقدمه الشيخ عبود قمصيت يجسد هذه القيم الأصيلة ويعكس نموذجاً مشرفاً للعمل المجتمعي والإنساني.
واختتم الطيار مقاله بالتأكيد على أهمية توسيع مثل هذه المبادرات الإنسانية وتشجيع رجال الخير على دعمها، لما لها من دور كبير في تعزيز الاستقرار المجتمعي وإدخال السعادة إلى قلوب الكثير من الأسر المحتاجة، مع الحفاظ على صمت العطاء بعيداً عن الإعلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news