أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، السبت 14 مارس/آذار 2026م، إصابة عنصرين من أفراد الأمن جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كردستان شمالي العراق.
وأعربت الوزارة، في بيان، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي وصفته بـ"الإرهابي والغادر"، مشيرة إلى أن القنصلية تعرضت للاستهداف للمرة الثانية خلال أسبوع، ما أسفر عن إصابة عنصرين من عناصر الأمن وإلحاق أضرار بمبنى القنصلية.
وأكدت الوزارة أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يُعد انتهاكًا صارخًا لكافة الأعراف والقوانين الدولية، مطالبة حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان بالتحقيق في ملابسات الهجوم، وتحديد الجهات المسؤولة عنه، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المتسببين.
وجددت الإمارات رفضها القاطع لمثل هذه الهجمات التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، مشددة على ضرورة توفير الحماية للمقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها.
ولم يحدد البيان الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرة المسيّرة، غير أن فصائل عراقية مدعومة من إيران أعلنت خلال الأيام الماضية استهداف ما قالت إنها مصالح وقواعد أمريكية في العراق والمنطقة، ردًا على العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران.
وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد أعلنت، الثلاثاء، تعرض القنصلية ذاتها في إقليم كردستان لهجوم بطائرة مسيّرة أدى إلى أضرار مادية، دون تسجيل إصابات.
وتتواصل الهجمات الإيرانية منذ 28 فبراير/شباط الماضي، رغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في خطاب متلفز يوم 7 مارس/آذار، وقف الهجمات على الدول المجاورة ما لم تنطلق من أراضيها أي هجمات ضد بلاده.
واستنادًا إلى بيانات رسمية حتى مساء الجمعة، فإن إيران استهدفت سبع دول عربية، معظمها خليجية، بما لا يقل عن 3 آلاف و554 صاروخًا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، وذلك خلال أسبوعين ضمن ما تصفه طهران بالرد على العدوان الأمريكي الإسرائيلي عليها.
وبحسب التقارير المعلنة، جاءت الإمارات في صدارة الدول الأكثر تعرضًا للهجمات، تلتها الكويت ثم البحرين وقطر والأردن والسعودية، فيما كانت سلطنة عُمان الأقل استهدافًا، إذ سُجلت ضدها نحو 16 طائرة مسيّرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news