شهدت مدينة مأرب (شمال شرقي اليمن) اليوم الجمعة 13 مارس/آذار 2026، وقفة جماهيرية حاشدة للتضامن مع المملكة العربية السعودية ودول المنطقة التي تعرضت لاعتداءات إيرانية خلال الأيام الماضية.
الوقفة، التي شارك فيها المئات من المواطنين وبحضور قيادات السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية والوجهات القبلية في محافظة مأرب، شهدت تنديداً بالهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت منشآت وأعياناً مدنية، واعتبرت انتهاكاً لسيادة دول المنطقة.
ورفع المشاركون أعلام المملكة العربية السعودية، مؤكدين أن أمن المملكة ودول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة، وفقاً لإعلام السلطة المحلية.
وطالب المشاركون في الوقفة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لردع التهديدات الإيرانية لأمن المنطقة واستقرارها، وحماية الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات أو الأعمال التصعيدية التي تهدد السلم الإقليمي.
من جانبه عبّر وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبد ربه مفتاح، عن موقف أبناء الشعب اليمني المساند لأشقائه في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنهم واستقرارهم.
وأشار إلى أن هذه العربدة الإيرانية تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة بأسرها، ولا تستهدف سوى دول الإسلام والمسلمين.
وتعرضت المملكة العربية السعودية ودول الخليج منذ بداية مارس/آذار الجاري موجة من الهجمات الإيرانية عبر صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية ومناطق مدنية في العاصمة والمنطقة الشرقية.
وأسفرت هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار مادية بعدد من المباني والمنشآت الحيوية، رغم جهود الدفاعات الجوية لاعتراض بعضها.
وجاءت الهجمات ضمن تصعيد إقليمي بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية على مواقع إيرانية، ما دفع طهران إلى توسيع نطاق هجماتها لتشمل السعودية ودول الخليج وعدد من دول المنطقة، حيث أدت بعض الضربات إلى تعطيل جزئي لحركة النقل الجوي والملاحة البحرية.
وكانت الأسواق العالمية قد تأثرت أيضًا بتصعيد الهجمات، إذ أعلنت السعودية تخفيض إنتاجها النفطي بنسبة 20%، في خطوة لتعويض المخاطر على منشآتها النفطية، ما رفع أسعار الخام وأثار قلق المستثمرين.
ورغم الهجمات المتكررة، أكدت الرياض حقها في الدفاع عن أراضيها، ودعت المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على طهران لوقف الاعتداءات واحتواء التصعيد في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news