كشفت تقارير إعلامية رصدية، نقلاً عن مصادر ميدانية محلية موثوقة، عن تحركات عسكرية مكثفة وغير مسبوقة تقوم بها جماعة الحوثي في عدد من المناطق الاستراتيجية اليمنية.
وأوضحت التقارير أن هذه التحركات تضمنت نصب وتشغيل منظومات دفاع جوي حديثة، بالإضافة إلى منصات صواريخ اعتراضية متطورة، تم نشرها في مواقع حساسة بمرتفعات العاصمة صنعاء، ومحافظة الحديدة الساحلية، فضلاً عن عدد من الجزر اليمنية المطلة على البحر الأحمر.
وتأتي هذه التطورات العسكرية الميدانية في توقيت حرج، وسط تكهنات وتحليلات إقليمية واسعة بشأن الدور المحتمل الذي قد تلعبه الجماعة في إطار التصعيد القائم حالياً بين "محور المقاومة" بقيادة إيران من جهة، والتحالف الأمريكي الإسرائيلي من جهة أخرى.
وقد زاد من حدة هذه التكهنات، إشارات صادرة مؤخراً عن قيادات بارزة في الحرس الثوري الإيراني، أشارت صراحة إلى تكليف الجماعة بـ "مهمة خاصة" في المنطقة، وهو ما فُسر كمؤشر على تغيير قادم في ديناميكيات الاشتباك.
وفي سياق متصل، تداول نشطاء ووسائل إعلامية اجتماعية صوراً وتسجيلاتًا زعموا أنها توثق لتلك المنظومات الدفاعية الجديدة التي يجري نشرها.
غير أن مراقبين عسكريين شددوا على ضرورة التوخي في التعامل مع هذه الصور، مشيرين إلى احتمالية أن بعضها يعود للأرشيف العسكري القديم وليس لعمليات نشر حديثة.
وعلى الرغم من ذلك، اتفق المراقبون على أن حجم التحركات وطبيعتها يعكسان حالة من "الاستنفار القصوى" وتحضيرات لتغيير محتمل في "قواعد الاشتباك"، خصوصاً في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية وتصاعد حدة التوترات التي قد تؤدي إلى انفجار الوضع في أي لحظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news