تمر عدن بذكرى تحريرها وهي تحمل ذكريات البطولة والفداء، لكن المدينة تواجه اليوم جدار الإهمال.
شباب كتيبة سلمان والمقاومون الجنوبيون الذين ضحوا بالغربة والمال دفاعًا عن الوطن، يجدون أنفسهم مهمشين، بينما تتدهور الخدمات الأساسية وتثقل الغلاء كاهل المواطن.
الوفاء الحقيقي للتحرير لا يكون بالاحتفالات فحسب، بل بإعادة الاعتبار للمقاومين وتحسين حياة أهل عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news