في تطور دراماتيكي يُغير موازين المشهد الإقليمي، أصبح "مجتبى خامنئي"، الزعيم الأعلى الجديد لإيران، الوريث الرسمي لولاية الفقيه خلفاً لوالده الذي اغتيل في بداية الحرب الجارية، وقد أطلق تصريحات نارية وصفها المراقبون بأنها الأكثر حدة منذ توليه المنصب.
وكشف التلفزيون الحكومي الإيراني، في نشرة أخبار عاجلة، عن بيان صادر عن القيادة الجديدة جاء بنبرة تحدٍ واضحة، حيث لم يظهر مجتبى خامنئي شخصياً لقراءة البيان، بل اكتفى مذيع رسمي بتلاوته، مما أثار تكهنات حول حالة الطوارئ الأمنية المفروضة على القيادة الإيرانية.
حمل البيان رسائل مباشرة وغير مسبوقة لواشنطن وتل أبيب، حيث أكد خامنئي الابن أن "إغلاق مضيق هرمز سيبقى ورقة ضغط استراتيجية ستستخدمها طهران في أي لحظة تراها مناسبة لمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل". ويعتبر هذا التهديد هو الأكثر خطورة منذ اندلاع المواجهات، نظراً لأهمية المضيق الاستراتيجية كممر لثلث نفط العالم.
ولم يتوقف الأمر عند التهديد بإغلاق المضيق، بل تجاوزته التحذيرات لتشمل دول الجوار الإقليمي. دعا البيان الدول المجاورة إلى "إغلاق القواعد الأمريكية الموجودة على أراضيها فوراً"، محذراً في الوقت ذاته من أن طهران "لن تتردد في مواصلة استهداف تلك القواعد ما لم يتم الامتثال ل هذا الطلب".
واختتم البيان الرسالة السياسية بنبرة عاطفية وحماسية في آن واحد، موجهاً خطابه للدول الحليفة لواشنطن بالقول: "لن نتغاضى عن الثأر لدماء شهدائكم"، في إشارة واضحة إلى رغبة النظام الجديد في تصعيد وتيرة العمليات العسكرية انتقاماً لمقتل القيادة السابقة.
وقد اختتم المذيع البيان بتأكيد الزعيم الجديد على أن "إرادة الشعب الإيراني تتمثل في مواصلة الدفاع المؤيد"، مما يعني أن العقوبات والضغوط الدولية لن تثني طهران عن استكمال "الحرب المقدسة" حسب وصفه، وهو ما يبشر بمرحلة جديدة من التصعيد غير المسبوق في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news