أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان فجر اليوم الجمعة، عن تعرض حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" لأضرار جسيمة جراء استهدافها برشقات صاروخية وطائرات مسيرة، زاعماً أن الحاملة بدأت بالانسحاب من المنطقة والتوجه نحو الولايات المتحدة نتيجة هذا الهجوم المزعوم.
وفي تصعيد موازٍ، نقل التلفزيون الإيراني عن "مقر خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري الإيراني، تبنّي فصائل عراقية تابعة لإيران، لإسقاط الطائرة الأمريكية التي فُقدت غربي العراق في وقت سابق، زاعما مقتل طاقمها بالكامل نتيجة استهدافها بصواريخ موجهة.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الأمريكي للرد على المزاعم الإيرانية بشأن استهداف حاملة الطائرات "لينكولن" أو تأكيد مقتل طاقم الطائرة المنكوبة في العراق، في ظل استمرار حالة الغموض التي تكتنف العمليات الميدانية المتسارعة.
وفي وقت سابق، فجر اليوم الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، عن فقدان طائرة تزويد بالوقود إثر سقوطها في منطقة غربي العراق، مؤكدة أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية في موقع الحادث.
وأوضحت القيادة المركزية أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن سقوط الطائرة لم يكن نتيجة نيران معادية أو نيران صديقة، واصفةً الواقعة بالحادث العرضي. وتأتي هذه الحادثة بعد أسبوع واحد من إعلان القيادة المركزية عن سقوط 3 طائرات حربية أمريكية في أجواء الكويت نتيجة "نيران صديقة"، وهي الواقعة التي زعمت إيران حينها مسؤوليتها عن إسقاطها.
ومساء أمس الخميس، أفادت قيادة القوات البحرية الأمريكية المركزية، باندلاع حريق في غرف الغسيل الرئيسية لحاملة الطائرات "جيرالد فورد" المتمركزة في البحر الأحمر، مما أسفر عن إصابة بحارين اثنين بجروح طفيفة.
وفيما تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق، سارعت القيادة البحرية للتأكيد على أن الحادثة لم تكن ناتجة عن العمليات القتالية المستمرة ضد إيران، مشددة على أن نظام الدفع في السفينة لم يتضرر، وأن الحاملة لا تزال تعمل بكامل طاقتها العملياتية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news