كشفت السلطات المحلية والأمنية في محافظة المهرة (شرق اليمن) النقاب عن محاولة تهريب منظمة لمعدات متطورة مخصصة لتعدين العملات الرقمية المشفرة، مستهدفةً أحد أهم المنافذ الحدودية البرية التي تربط اليمن بسلطنة عُمان.
وأضافت المصادر أن المهربين لجأوا إلى حيل غير قانونية لتمرير هذه المعدات، حيث قاموا بالتلاعب المتعمد بتوصيفها الفني في وثائق الشحن والبيانات الجمركية، مسجلين إياها ضمن "أجهزة حاسوبية شخصية" أو "معدات تقنية عامة" للتغطية على حقيقتها وتجنب الرقابة، غير أن يقظة مفتشي الجمارك وإجراءات الفحص أحبطت هذه المحاولة.
يأتى هذا الحدث في سياق تكثيف الجهود الرقابية في منفذ شحن البري، الذي يعد شريان الحياة الرئيسي وشريان التبادل التجاري بين اليمن وسلطنة عُمان.
وتشهد السلطات المعنية هناك تعزيزات مستمرة لعمليات التفتيش لضمان منع تسرب أي سلع أو معدات مخالفة للقوانين أو المحظورة، أو تلك التي تُستخدم في أنشطة غير مشروعة قد تضر بالاقتصاد الوطني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news