في تصريح ناري أطلقه بمناسبة الذكرى السنوية لتحرير مدينة عدن، أكد الصحفي والإعلامي اليمني فتحي بن لزرق، أن الفضل الحقيقي في انتزاع المدينة من سيطرة المليشيات يعود حصرياً لأبناء عدن الذين خاضوا غمار المعركة وقدموا أرواحهم فداءً لأرضهم.
وجاءت تصريحات بن لزرق في منشور نشره على صفحاته الرسمية، ليشدد فيه على ضرورة التذكير الدائم بهذه الحقيقة التاريخية، محذراً من محاولات التعتيم أو تجاهل الدور البطولي لأبناء المدينة الذين كانوا الخط الأول في الدفاع عنها خلال حرب عام 2015.
استغلال الخيرات واختطاف الحقيقة
وانتقد بن لزرق بشدة ما وصفه بـ "الجهات التي قدمت إلى المدينة بعد الحرب"، مشيراً إلى أن تلك الأطراف استفادت من خيرات عدن ومواردها، إلا أنها لا تملك أي حق شرعي أو أخلاقي للتحدث باسم المدينة أو الادعاء بالمشاركة في صناعة ذلك الانتصار العسكري والسياسي.
وقال بن لزرق: "إن الوقت قد حان لوضع حد لتزييف الوقائع"، داعياً كافة الأطراف إلى التوقف عن محاولات تضليل الرأي العام واختطاف الحقيقة التاريخية التي كُتبت بدماء أبناء عدن.
دعوة لوقف التضليل
وختاماً، شدد الصحفي اليمني على أن استمرار سرقة الانتصار ونسبه لغير أهله يعد إهانة لدماء الشهداء، مطالباً بضرورة تصحيح البوصلة الإعلامية والسياسية، والاعتراف بالفضل لأهله، لضمان عدم تكرار محاولات تزوير التاريخ التي طالت العديد من المحطات الوطنية في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news