اعتبر الكاتب السعودي عبد العزيز التويجري أن الخطاب الأول للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، يمثل انعكاساً صريحاً لعقلية تتسق مع استراتيجية الحرس الثوري "التوسعية والعابرة للحدود"، مؤكداً أن مضامين الخطاب تؤكد استمرار النهج العدواني للنظام الإيراني تجاه المنطقة.
وأوضح التويجري، في قراءة تحليلية للخطاب الذي بُث عبر التلفزيون الإيراني، أن مجتبى خامنئي استهل حديثه بديباجة طائفية وجه فيها السلام لـ"الإمام الغائب"، مشيراً إلى أن المرشد الجديد زعم علمه بخبر اختياره للمنصب عبر وسائل الإعلام، ومؤكداً في الوقت ذاته إصراره على استهداف دول الجوار بذريعة وجود القواعد الأمريكية، والتمسك بإغلاق مضيق هرمز، وتفعيل جبهات مواجهة غير تقليدية.
ورأى الكاتب السعودي أن هذه الرسائل تكشف عن إصرار طهران على توظيف ميليشياتها في العراق ولبنان واليمن، بالإضافة إلى خلاياها الإرهابية، لخدمة أجندتها الإقليمية. وشدد التويجري على أنه في ظل صدور قرار مجلس الأمن الذي أدان العدوان الإيراني على دول الخليج والأردن، فإن خطاب خامنئي يعد دليلاً إضافياً على استمرارية هذا السلوك، مما يجعل صدور قرار دولي جديد تحت "البند السابع" ضرورة ملحة لحماية المنطقة والشعب الإيراني من تداعيات سياسات النظام.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، أصدر المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، أول بيان رسمي له منذ توليه منصبه، أكد فيه على مواصلة بلاده استهداف ما قال إنها القواعد الأمريكية في المنطقة.
ولوّح خامنئي بتصعيد غير مسبوق في حال استمرار الوضع الحربي عبر "تفعيل جبهات لا يملك العدو فيها خبرة"، مشيدا بالمليشيات التابعة له في اليمن ولبنان والعراق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news