مع تزايد الضربات التي تتلقاها إيران، صعّدت قيادات عسكرية وسياسية في إيران من لهجتها التهديدية، مطلقة سلسلة تصريحات حادة تضمنت تهديدات مباشرة للبنية التحتية للطاقة في المنطقة والملاحة الدولية في مضيق هرمز، في خطوة أثارت مخاوف من اتساع رقعة التوتر في الخليج.
وقال متحدث باسم ما يسمى “مقر خاتم الأنبياء” التابع لـ"لحرس الثوري الإيراني المصنف في قوائم إرهابية، إن طهران “ستحرق نفط وغاز المنطقة” في حال تعرضت البنية التحتية للطاقة والموانئ الإيرانية لهجوم، في تهديد اعتبره مراقبون تصعيداً خطيراً يستهدف أمن الطاقة العالمي.
وفي السياق ذاته، أعلن قائد ما تسمى بالقوة الجوفضائية في الحرس الثوري أن حقلي الغاز الإسرائيليين ليفايثن وكاريش أصبحا ضمن دائرة الأهداف الإيرانية المحتملة، في مؤشر على توسيع نطاق التهديدات لتشمل منشآت الطاقة في شرق المتوسط.
فيما زعم مستشار قائد الحرس الثوري أن إيران تمتلك “أجيالاً متطورة من الصواريخ لم تستخدم بعد”، مشيراً إلى أن طهران تمتلك أيضاً “قدرات وإمكانات كبيرة لإدارة حرب طويلة الأمد”.
وفي تصعيد آخر، زعم متحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء” أن القوات البحرية الإيرانية أصابت ناقلة نفط أمريكية شمال مياه الخليج ليلة أمس، مضيفاً أن السفن في مضيق هرمز والخليج “عليها أن تعلم أن انعدام الأمن نتيجة للعدوان الأمريكي”.
كما قال المتحدث إن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً “طبقاً لأوامر قائد القوات المسلحة الإيرانية” مجتبى خامنئي، مؤكداً أن العمليات الإيرانية ستتواصل “بقوة” ضد ما وصفها بالأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
وفي المقابل، حاولت طهران تبرير التصعيد على الساحة الدولية، إذ قال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة إن التوتر في مضيق هرمز هو “نتيجة مباشرة لعدوان الولايات المتحدة على إيران”، زاعما أن بلاده ملتزمة بحرية الملاحة وفق القانون الدولي للبحار. كما انتقد ما وصفه بعدم إدانة الدول الغربية لما قال إنها “جرائم الولايات المتحدة وإسرائيل ضد المدنيين في إيران”.
على الجانب الآخر، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأمور تسير “بشكل جيد” بالنسبة للحرب مع إيران، مشيراً إلى أن الوضع يتحرك بسرعة وأن واشنطن تقوم بما كان ينبغي القيام به. وأضاف ترامب أن إيران “دولة إرهاب وكراهية” وأنها تدفع الآن “ثمناً باهظاً” نتيجة سياساتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news