"اسرائيل" تستعد لقصف اليمن!

     
العربي نيوز             عدد المشاهدات : 135 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
"اسرائيل" تستعد لقصف اليمن!

العربي نيوز:

بدأ كيان الاحتلال الاسرائيلي، استعدادات عسكرية مكثفة لبدء جولة عدوان جديد على اليمن، بزعم استهداف جماعة الحوثي الانقلابية وقدراتها العسكرية، قبل بدء مشاركتها في الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران بهدف اسقاط النظام الايراني ومؤسسات الدولة وتدمير الحرس الثوري الايراني وقدراته العسكرية والصاروخية.

يشي بهذا دأب سلطات الكيان الاسرائيلي مؤخرا على نشر دراسات امنية وعسكرية، تسوغ لجولة العدوان الجديدة على اليمن، تحت عنوان "المخاوف المتنامية من انضمام جماعة الحوثيين في اليمن إلى الحرب الدائرة ضد ايران"، بوصفه "احتمالا قد يفتح جبهة جديدة في جنوب شبه الجزيرة العربية ويؤثر على مسار الصراع في الشرق الأوسط".

وقال تحليل جديد نشره مركز القدس للشؤون الأمنية والخارجية أعده المحلل الإسرائيلي يوني بن مناحيم: إن "التقديرات الاستخباراتية الأميركية والإسرائيلية تشير إلى أن الحوثيين يقدمون في الوقت الراهن دعماً غير مباشر لإيران، لكن احتمال انخراطهم في الحرب قد يزداد إذا تدهور وضع النظام الإيراني أو اتسع نطاق المواجهة الإقليمية".

مشيرا إلى أن "زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي أعلن في خطاب بتاريخ 4 مارس/آذار أن الحركة مستعدة للمشاركة في الحرب إلى جانب إيران، وأكد أن مقاتلي الجماعة "أيديهم على الزناد" وأنهم سيتحركون عندما تقتضي الظروف ذلك. وأن الحركة تعتبر الصراع الدائر جزءاً من معركة أوسع تخص ما وصفه ‘الأمة بأكملها‘".

وقال التحليل: "يُنظر إلى الحوثيين بوصفهم أحد أهم حلفاء إيران في المنطقة وجزءاً أساسياً من ما يُعرف بـ ‘محور المقاومة‘، إلى جانب جماعات مسلحة أخرى في العراق ولبنان". زاعما أن "الجماعة أعلنت دعمها لإيران وتتابع التطورات العسكرية في المنطقة وتحتفظ بحق اتخاذ القرار بشأن التصعيد العسكري وفقاً لمجريات الأحداث".

مضيفا: إن "نشاط الحوثيين منذ اندلاع الحرب اقتصر إلى حد كبير على التصريحات السياسية وحملات التضامن الإعلامي، إضافة إلى تنظيم مظاهرات حاشدة في العاصمة اليمنية صنعاء دعماً لإيران.كما ركزت الحركة على الخطاب التعبوي عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة لإظهار التضامن مع طهران". حسب

التحليل

.

وتابع: "يقدر مسؤولو الاستخبارات الأمريكية أن الحوثيين يدعمون إيران حالياً بشكل غير مباشر من خلال المساعدة اللوجستية والاستخباراتية ونشاط محدود في البحر الأحمر، ومع ذلك، ونظراً للوضع الصعب المتزايد الذي يواجه النظام الإيراني، لا يمكن استبعاد احتمال أن يبدأوا قريباً بمهاجمة إسرائيل والولايات المتحدة لتخفيف الضغط على طهران.

مشيرا إلى أن "مسؤولي الأمن الإسرائيليون يعتقدون أن هذا أحد الأسباب التي دفعت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد آر فورد (CVN-78) إلى التوجه إلى البحر الأحمر استعداداً لمواجهة محتملة مع الحوثيين". وينقل تأكيدهم "إن صعوبة الحفاظ على عدم التدخل الكامل تتزايد بسبب اعتماد الحوثيين على المساعدة الإيرانية والضغط الداخلي".

وقال: "بحسب تقييمهم، إذا اشتدت المواجهة مع إيران، بما في ذلك الضربات الإضافية من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة والتهديد الحقيقي لحكم القيادة الدينية في طهران، فقد يختار الحوثيون خطوة محدودة، ولكنها خطيرة مثل إطلاق صواريخ مضادة للسفن أو مهاجمة أهداف أقرب جغرافيا، لا سيما على طول ساحل البحر الأحمر أو في الموانئ الاستراتيجية".

مختتما بالخلوص الى نتيجة مفادها: "إن السؤال حول انضمام الحوثيين إلى الحرب سيظل مرتبطاً بتطورات المواجهة الإقليمية ومستوى الضغوط التي قد تواجهها إيران في المرحلة المقبلة". متضمنا توصيات تتحدث عن اهمية السبق الى المبادرة، في اشارة الى غارات جوية استباقية ينفذها طيران الكيان الاسرائيلي ومقاتلات حاملة الطائرات الامريكية "جيرالد فورد". 

والاثنين (8 مارس) نشر معهد دراسات الأمن القومي (INSS) التابع للكيان الاسرائيلي، دراسة قالت: إن "جماعة الحوثي في اليمن نجحت في تحويل مكانتها من لاعب محلي إلى "قوة إقليمية مؤلفة" تمتلك ترسانة عسكرية قادرة على فرض وقائع جديدة في البحر الأحمر وخليج عدن، ما يشكل تحدياً مباشراً للأمن القومي الإسرائيلي والمصالح الغربية في عام 2026.

مشيرة إلى مخاوف متنامية من تدخل جماعة الحوثي المدعومة تقنياً وعسكرياً من طهران، في الحرب الدائرة، بوصفها "لم تعد تكتفي بالدفاع عن معاقلها، بل باتت تعتمد استراتيجية وحدة الساحات عبر تنسيق عملياتها مع أطراف محور المقاومة، مستغلة موقعها الاستراتيجي على مضيق باب المندب لخنق حركة التجارة العالمية كأداة ضغط سياسي وعسكري".

وأكدت "التطور النوعي في دقة ومدى الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة التي يمتلكها الحوثيون، إذ باتت قادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي التقليدية واستهداف منشآت حيوية في عمق إسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات، معتبرا اليمن بات يمثل جبهة جنوبية نشطة لا تقل خطورة عن الجبهة الشمالية مع حزب الله في لبنان".

في المقابل، حذر معهد دراسات الامن القومي (INSS) التابع لحكومة الكيان الاسرائيلي، في دراسته من أن "حالة الركود السياسي في اليمن تمنح الحوثيين وقتاً ثميناً لتعزيز بنيتهم التحتية العسكرية وتجنيد جيل جديد من المقاتلين المشبعين بأيديولوجيا الجماعة". كما حذر من أن "الضربات الدفاعية من التحالفات الدولية قد يؤدي إلى تعزيز شرعية الجماعة".

وقال: إن "الاكتفاء بالضربات الدفاعية من قبل التحالفات الدولية ضد جماعة الحوثي لم يعد كافياً لردع الجماعة، وقد يؤدي إلى نتائج عكسية عبر تعزيز شرعيتها كمقاوم للعدوان الخارجي في نظر قواعدها الشعبية". مؤكدا "إن حسابات الحوثيين قد تتغير، إذا ما قدم الحرس الثوري الإيراني حوافز كبيرة للحوثيين للمشاركة في القتال". حسب تعبير

دراسة المعهد

.

يترافق هذا التحذير الجديد من تدخل الحوثيين، مع اطلاق كيان الاحتلال الاسرائيلي تسريبات جديدة بشأن اليمن وجماعة الحوثي الانقلابية، على خلفية الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران منذ صباح السبت (28 فبراير)، واستعدادات اجهزة امن وجيش الاحتلال لانخراط جماعة الحوثي في الحرب كباقي فصائل المقاومة.

جاء هذا في تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية نقل عن مصادر في جيش الاحتلال الاسرائيلي، إن "مسؤولين في جيش الاحتلال "دهشتهم من عدم تنفيذ الحوثيين هجمات ضد إسرائيل حتى الآن. رغم توقعات دخولها الصراع في مرحلة مبكرة. لكن احتمال مشاركتها لاحقًا لا يزال قائمًا". وتقابله استعدادات كاملة. وفق

الصحيفة

.

مشيرة إلى أن "الحوثيين كانوا آخر حلفاء إيران الذين واصلوا القتال لفترة طويلة خلال الحرب (العدوان على غزة) التي امتدت بين عامي 2023 و2025، حيث استمروا في إطلاق النار باتجاه إسرائيل وحظر الملاحة الاسرائيلية عبر البحر الاحمر حتى اعلان وقف إطلاق نار دائم مع حركة حماس في أكتوبر 2025".

وصدر السبت (7 مارس)، اعلان مفاجئ عن جماعة الحوثي الانقلابية، وصفه مراقبون بالمربك للمشهد، بالتزامن مع وصول حاملة الطائرات الامريكية "يو اس اس جرالد فورد" إلى البحر الاحمر، محذرين من ان انفجار الموقف في البحر الاحمر سيؤدي الى احكام ازمة تدفق الوقود عالميا، بعد اغلاق مضيق هرمز في الخليج العربي.

تفاصيل: 

اعلان حوثي يربك دول المنطقة

يشار إلى أن الهجوم ليس الاول على مبنى قنصلية الكيان الاسرائيلي في مدينة ميونخ، وسبق أن اطلق رجل نمساوي من اصول بوسنة النار على المبنى في 5 سبتمبر 2024م، بالتزامن مع تصاعد العدوان الاسرائيلي وجرائم الحرب والابادة الجماعية التي ظل يرتكبها طوال عامين بحق مليوني فلسطيني محاصرين في قطاع غزة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

توقيع اتفاق سعودي يمني جديد في الرياض

نافذة اليمن | 565 قراءة 

مقتل اكبر قيادي في قوات حراس الجمهورية

كريتر سكاي | 463 قراءة 

موعد عيد الفطر الفلكي في السعودية ومصر واليمن

عدن نيوز | 421 قراءة 

قيادي حوثي: سندخل الحرب إلى جانب إيران... والذي ما عجبه يشرب من البحر!

بوابتي | 418 قراءة 

البنك المركزي يتوعد البنوك وشركات الصرافة بعقوبات

عدن أوبزيرفر | 372 قراءة 

شبوة على صفيح ساخن.. قوات تابعة للمحرّمي تحاصر معسكر عارين بعد رفض قرار إقالة قائد اللواء الرابع

جنوب العرب | 299 قراءة 

مسؤول اسرائيلي يكشف السبب وراء عدم ظهور المرشد الإيراني الجديد حتّى اليوم

مراقبون برس | 278 قراءة 

مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

نيوز لاين | 250 قراءة 

غضب يمني واسع بعد انتشار صورة في وسط العاصمة

نيوز لاين | 232 قراءة 

حقيقة ما يحدث في عدن.. هل غادر الوزراء فعلاً؟ مصدر حكومي يفجر مفاجأة مدوية وينفي الشائعات!

المشهد اليمني | 220 قراءة