حقيقة اعتداء قوات الطوارئ على مسن في سيئون.. والحقيقة تكشف

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 219 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حقيقة اعتداء قوات الطوارئ على مسن في سيئون.. والحقيقة تكشف

كشفت تحقيقات إعلامية متخصصة في التحقق من الأخبار المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، أن مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع خلال الأيام الماضية، يدعي اعتداء أفراد من قوات الطوارئ اليمنية على رجل مسن من أبناء حضرموت في مدينة سيئون، هو فيديو مفبرك لا علاقة له باليمن إطلاقاً.

وأوضحت مصادر التحقق أن الفيديو يعود في الأصل إلى حادثة وقعت في سوريا خلال شهر يوليو 2024، حيث يوثق المقطع اعتداء عناصر مسلحة تابعة لقيادي عشائري موالٍ لما يعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية" يدعى محمد الرمضان، على مدني سوري مسن يدعى محمود السلطان.

ووقعت الحادثة الأصلية عند نقطة عسكرية في مدرسة الحصية بمدينة الشحيل في ريف دير الزور الشرقي السوري، وجاءت وفقاً للمصادر السورية آنذاك على خلفية خلافات شخصية وثأر عشائري بين الأطراف المعنية، ولا تمت بصلة للأحداث في اليمن أو أي تشكيلات عسكرية يمنية.

ويأتي إعادة تداول الفيديو في هذا التوقيت ضمن حملة إعلامية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف قوات الطوارئ اليمنية، بالتزامن مع مشاركتها في العملية العسكرية التي أعلنتها الحكومة اليمنية بدعم من التحالف العربي مطلع عام 2026.

وتهدف تلك العملية العسكرية إلى استعادة السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، بعد أن كانتا تحت سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي خلال تلك الفترة، مما يجعل توقيت نشر الفيديو المفبرك ذا دلالة سياسية واضحة في سياق الصراع الإعلامي المصاحب للعمليات العسكرية على الأرض.

وأكد متابعون ومختصون في مجال التحقق من الأخبار المتداولة، أن التحقق من مصادر الفيديوهات قبل نشرها أو تداولها أصبح أمراً ضرورياً وحتمياً، خصوصاً في ظل الانتشار الواسع للمقاطع المضللة التي يتم إخراجها من سياقها الزمني والمكاني، أو نسبها إلى أحداث وأطراف لا تمت لها بصلة.

وشدد المختصون على أهمية الرجوع إلى المصادر الموثوقة ومراكز التحقق المعتمدة قبل مشاركة أي محتوى إعلامي، خاصة في أوقات الأزمات والصراعات حيث تزداد حملات التضليل الإعلامي.

يُذكر أن قوات الطوارئ اليمنية كانت قد دفعت بكتائب من الفرقتين الأولى والثالثة إلى محافظة حضرموت، بما في ذلك المدن الرئيسية مثل المكلا وسيئون ومناطق الوادي والصحراء، وذلك في يناير 2026.

كما أعلنت القوات عن إجراءات أمنية جديدة شملت منع حمل السلاح في الخط الدولي بحضرموت ابتداءً من الأول من فبراير 2026، في إطار جهودها لتأمين المحافظة واستعادة الاستقرار الأمني فيها.

وفي سياق متصل، يشهد المشهد اليمني حرباً إعلامية شرسة بين الأطراف المختلفة، حيث اتهم قياديون في المجلس الانتقالي الجنوبي وجود حملات إعلامية مغرضة تستهدف المجلس وقواته المسلحة، بينما كشفت تحقيقات إعلامية مستقلة عن حملات رقمية تزعم تحقيق مكاسب ميدانية لأطراف مختلفة في الصراع.

وتؤكد هذه التطورات على أهمية التروي والتحقق قبل نشر أي محتوى إعلامي، خاصة ما يتعلق بالأحداث العسكرية والأمنية الحساسة التي قد تؤثر على الاستقرار الأمني والسياسي في البلاد.

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بعد يوم على تعزيزات سعودية.. غارات إماراتية شرق اليمن

الميثاق نيوز | 940 قراءة 

شرط وحيد لاستلام المرتبات في عدن

كريتر سكاي | 621 قراءة 

تطور عاجل.. ضبط المتهم بحيازة هاتف القعقاع

كريتر سكاي | 555 قراءة 

فتحي بن لزرق يكشف تفاصيل صادمة عن تشكيل لواء عسكري في محيط عدن

كريتر سكاي | 446 قراءة 

إغلاق مكتب الزبيدي.. خطوة سعودية تفجر الأوضاع والانتقالي يعلن النفير العام في عدن

جنوب العرب | 426 قراءة 

بكلمة واحدة فقط!.. بن لزرق يعلق على زيارة الوزير الأسبق (الميسري) إلى السعودية

موقع الأول | 371 قراءة 

تمرد عسكري ضمن التشكيلات العسكرية التابعة للعميد طارق صالح ...

مأرب برس | 360 قراءة 

وزير النفط اليمني يوضح أين تذهب إيرادات شركة صافر في مأرب (فيديو)

يمن ديلي نيوز | 273 قراءة 

بدء صرف مرتبات جهة رسمية في المحافظات المحررة

كريتر سكاي | 216 قراءة 

الميسري يتوجه إلى الرياض في زيارة سياسية تستمر ثلاثة أيام وسط ترقب للقاءات مهمة بشأن الحوار الجنوبي

صحيفة ١٧ يوليو | 203 قراءة