كشف الشيخ حمود سعيد المخلافي، رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، عن تطورات لافتة في المشهد العسكري والسياسي اليمني، مؤكداً أن معركة تحرير العاصمة صنعاء من سيطرة ميليشيا الحوثي باتت على الأبواب ومهيأة لتكون سريعة وحاسمة.
وقال المخلافي في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام محلية، إن "الظروف الحالية باتت ناضجة ومهيأة تماماً لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية"، مشدداً على أن الخطة المعدة لتحرير العاصمة ترتكز على عامل المفاجأة والسرعة لقطع الطريق على أي محاولات للتمدد أو ترسيخ الانقلاب.
وأضاف المخلافي أن الأنظار الآن تتجه نحو الداخل اليمني، حيث يعيش المواطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا حالة من "الترقب الكبير" والنفاد الصبر، متطلعين بشوق لانطلاق معركة الحسم التي طال انتظارها. وأوضح أن الشارع في تلك المناطق لم يعد يخفي تذمره، بل بات ينتظر لحظة اقتراب الجبهات لانطلاق "الانتفاضة الفاصلة" دعماً للجيش والمقاومة.
وتابع رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، بأن المعلومات الواردة من داخل العاصمة وغيرها من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الانقلاب تشير إلى أن "إرادة اليمنيين في استعادة دولتهم ومؤسساتها أقوى من كل التحديات والقمع الممارس ضدهم".
مؤكداً أن الشعب اليمني يعد العدة للتحرك بمجرد أن تلوح في الأفق بدايات المعركة لتحرير صنعاء، مما سيسرع في انهيار هيكل الميليشيا وسقوط مناطق سيطرتها الواحدة تلو الأخرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news