الت دراسة حديثة إن خطط الاستجابة الإنسانية في اليمن خلال الفترة 2015–2025 حققت أثرًا محدودًا في تحسين الأوضاع المعيشية المستدامة، رغم دورها في منع الانهيار الكامل للدولة والمجتمع.
وأوضحت الدراسة الصادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية أن المساعدات الإنسانية عملت كـ "جهاز تنفس صناعي" أبقى المجتمع عند حد البقاء البيولوجي، لكنها لم تحدث تحولًا اقتصاديًا أو تنمويًا حقيقيًا.
وأشار الباحث الدكتور محمد المعزب إلى أن التركيز على تلبية الاحتياجات المنقذة للحياة رسخ حالة من الاعتماد المزمن على المساعدات، دون معالجة الأسباب الهيكلية للتدهور الاقتصادي في البلاد.
وكشفت البيانات أن خطط الاستجابة الإنسانية تلقت 20.09 مليار دولار فقط من أصل 33.98 مليار دولار مطلوبة على مدى عشر سنوات، ما انعكس على الواقع المعيشي للسكان، حيث ارتفعت نسبة الفقر من 49% عام 2015 إلى نحو 80% بحلول 2025، وتضاعفت البطالة لتصل إلى 35%.
ولفتت الدراسة إلى أن القيود التي فرضتها أطراف النزاع، لا سيما جماعة الحوثي، أسهمت في تقليص فعالية المساعدات عبر التدخل في قوائم المستفيدين وفرض رسوم وعوائق بيروقراطية، ما حد من تأثيرها في تحسين حياة المواطنين بشكل حقيقي ومستدام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news