عدن توداي/خاص
كشف المحلل الاقتصادي ماجد الداعري عن استمرار إخفاء نحو 3 تريليونات ريال يمني من العملة المحلية الجديدة وإخراجها من السوق والدورة المالية للأشهر الثلاثة على التوالي، ما يهدد استقرار العملة الوطنية ويمثل مخاطر حقيقية على إدارة القطاع المصرفي.
وأوضح الداعري أن هذا الإخفاء المتعمد للسيولة أدى إلى تنامي المضاربات بالعملة، وضغط على قيادة البنك المركزي اليمني لإعلان تحسن وهمي في قيمة الصرف، على حساب المواطنين، مع تراجع القيمة الشرائية للدخل والمدخرات بالعملة الأجنبية.
وأشار إلى أن استمرار هذه الأزمة يفرض معاناة مزدوجة على المواطنين:
1. ارتفاع مستمر في أسعار السلع والخدمات.
مقالات ذات صلة
محلل سياسي سعودي بارز يكشف عن المصير الذي ينتظر دول الخليج بعد الانفصال في اليمن
مركز «البحر الأحمر» للدراسات السياسية والأمنية يدعو لعقد موتمر استراتيجي عربي لمراكز الدراسات لمواجهة التغلغل الإيراني.
2. خسارة القيمة الحقيقية للعملة الأجنبية مقابل الريال.
وحذر الداعري من أن التوسع في الفجوة بين الأسعار المرتفعة وتحسن الصرف، مع استمرار غياب أي إجراءات من البنك المركزي أو وزارة الصناعة والتجارة، قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية غير متوقعة، خصوصًا مع استمرار بعض التجار في بيع العملة بأسعار تجاوزت 750 ريالًا مقابل الريال السعودي.
وأكد أن مجرد الاعتقاد بأن ضخ مبالغ نقدية صغيرة لمعالجة الأزمة سيكون حلاً كافياً، هو خطأ فادح، محذرًا من أن هذا الأمر قد يمثل بداية انهيار اقتصادي وانتكاسة مصرفية صادمة.
وختم الداعري تحذيره بالقول: “واللهم إني بلغت”.
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news