تواجه مدينة تعز واحدة من أشد أزمات المياه في اليمن نتيجة الحرب وتضرر البنية التحتية، ما جعل الحصول على مياه نظيفة عبئا يوميا يثقل كاهل السكان، ويضع المدينة أمام وضع مائي حرج.
وفي هذا الإطار، بحث وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي مع الممثل المقيم لمنظمة اليونيسيف بيتر هوكينز سبل تعزيز التعاون لدعم قطاع المياه والصرف الصحي، مع إيلاء اهتمام خاص بملف أزمة تعز، التي أكد الوزير أنها تتصدر أولويات الوزارة.
واستعرض الجانبان عددا من الدراسات الفنية لتطوير مصادر المياه، شملت البحث عن بدائل مستدامة وإيجاد حلول سريعة للتخفيف من حدة الأزمة، إلى جانب مشاريع استراتيجية لمعالجة شح المياه على المدى الطويل، وتعزيز قدرة المجتمعات الساحلية على التكيف مع التغيرات المناخية، بدعم الشركاء الدوليين لإطلاق مشاريع بيئية مستدامة تضمن استمرارية الخدمات الأساسية.
من جانبه جدد ممثل اليونيسيف التزام المنظمة بدعم الحكومة اليمنية وتوسيع الشراكة في العمل المناخي، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية عبر مشاريع ميدانية ملموسة، في وقت يعلق فيه أبناء تعز آمالا عريضة على أن تتحول هذه الدراسات واللقاءات إلى مشاريع عملية تنهي سنوات طويلة من العطش وتعيد ضخ “ماء الحياة” إلى منازلهم المثقلة بأعباء الحرب وتداعيات التغير المناخي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news