عدن توداي/متابعات خاصة
أكد الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن إنهاء الحرب في اليمن يتطلب إرادة سياسية وطنية حقيقية ومشروعًا جامعًا يضع مصلحة البلاد فوق أي اعتبارات أخرى، مشددًا على أن استمرار الصراع لم يعد يخدم سوى تجار الأزمات والحروب.
وفي لقاء خاص مع صحيفة بحر العرب، أوضح علي ناصر محمد أن اليمن قد يكون أقرب إلى لحظة حل تاريخي إذا ما توفرت قيادة وطنية مسؤولة قادرة على جمع مختلف القوى حول رؤية مشتركة تنهي سنوات الصراع وتفتح الطريق أمام الاستقرار والتنمية.
وأشار إلى أن المبادرة التي طرحها تقوم على عقد مؤتمر يمني–يمني شامل يفضي إلى تشكيل حكومة اتحادية انتقالية لمدة خمس سنوات، تتولى إعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، والعمل على استعادة الاستقرار واستثمار ثروات البلاد.
وأضاف أن أبرز التحديات التي تعيق تنفيذ هذه الرؤية تتمثل في وجود قوى تستفيد من استمرار الحرب، وترتبط مصالحها ببقاء حالة الصراع، مؤكدًا أن الشعب اليمني هو من يدفع الثمن الأكبر لهذه الحروب.
مقالات ذات صلة
صحيفة سعودية: الحوثي يدفع بالعشرات من عمال النظافة إجباريا إلى الجبهات
إعلامي عسكري يوجه رسالة لعيدروس الزُبيدي..ماذا تضمنت؟
كما لفت إلى أن موقع اليمن الاستراتيجي جعله عبر التاريخ ساحة لصراعات إقليمية ودولية، غير أن ذلك لا يلغي إمكانية استعادة القرار الوطني إذا ما توحدت القوى السياسية حول مشروع وطني جامع.
ودعا علي ناصر محمد مختلف القوى اليمنية إلى تغليب المصلحة الوطنية والعمل على بناء دولة قائمة على العدل والمواطنة المتساوية والشراكة في السلطة والثروة، مؤكدًا أن السلام الدائم لن يتحقق إلا من خلال مشروع وطني شامل يضم جميع أبناء اليمن في الشمال والجنوب.
وختم حديثه بالتأكيد على أن إيقاف الحرب يمثل الخطوة الأولى نحو السلام، لكن بناء سلام مستدام يتطلب معالجة جذور الصراع وتحقيق التنمية والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news