مجلة دولية: الحوثيون على خط الحرب مع إيران من اليمن والبحر الأحمر بثلاثة سيناريوهات (ترجمة خاصة)

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 44 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مجلة دولية: الحوثيون على خط الحرب مع إيران من اليمن والبحر الأحمر بثلاثة سيناريوهات (ترجمة خاصة)

يثير تصاعد الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت جماعة الحوثيين في اليمن ستنضم إلى المواجهة الإقليمية المتسعة، وهو احتمال قد يعيد إشعال الحرب في اليمن بعد سنوات من الهدوء النسبي ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط.

 

وبحسب تحليل نشره

Atlantic Council

ضمن منصة

MENASource

للباحثة أليسون ماينور، فإن مشاركة الحوثيين في الحرب إلى جانب إيران تبدو محتملة، لكنها – في حال حدوثها – قد تكون محدودة ومؤقتة، نظرا للحسابات السياسية والعسكرية المعقدة التي تواجهها الجماعة داخل اليمن وفي الإقليم.

 

يرى

التحليل الذي ترجمه الموقع بوست

أن انخراط الحوثيين في الحرب يمكن أن يعيد إشعال الصراع اليمني الذي شهد خلال السنوات الأربع الماضية حالة من الهدوء النسبي مقارنة بمراحل الحرب السابقة، ويشير إلى أن أي تدخل عسكري للجماعة قد يفتح جبهة جديدة في البحر الأحمر ويزيد من تعقيد التوازنات الإقليمية.

 

ومنذ اندلاع الأزمة الإقليمية الأوسع، أصبحت الجماعة جزءا من شبكة القوى الحليفة لإيران في المنطقة، والتي تضم أيضا فصائل مسلحة في العراق ولبنان. وفي هذا السياق، قد تنظر طهران إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة ضغط إضافية يمكن استخدامها في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

ويضع التحليل ثلاثة سيناريوهات لتورط الحوثيين في الحرب الإيرانية

، الأول

استئناف الهجمات على إسرائيل، وهو الخيار الأقل خطورة بالنسبة للحوثيين. لكن هذا السيناريو سيشجع على تجدد الغارات الجوية الإسرائيلية على اليمن.

 

الخيار الثاني هو أن يستأنف الحوثيون هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر، مما قد يُهدد هدنة علاقاتهم مع السعودية، معتبرا أن هذا الهجوم سيكون أكثر خطرا وتأثيرا على البحر الأحمر بالنسبة للحوثيين في عام 2026، فمع إغلاق مضيق هرمز فعليا بسبب الحرب مع إيران تعتمد السعودية على منشآتها على طول البحر الأحمر للحفاظ على بعض صادرات النفط، التي يتجه معظمها إلى آسيا.

 

ويرجح التحليل أن تبلغ السعودية الحوثيين بأن الهجمات على الملاحة في البحر الأحمر باتت خطاً أحمر، وقد تستدعي رداً عسكرياً سعودياً. ولدى الحوثيين ميلٌ لاختبار الخطوط الحمراء، لذا قد يُنفّذون هجمات محدودة في البحر الأحمر، ثم يتراجعون إذا ما رأوا أن ذلك سيُخلّ بالهدنة مع السعودية، أو قد يسعى الحوثيون إلى استغلال تزايد مخاوف السعودية من الاضطرابات في البحر الأحمر لانتزاع تنازلات جديدة من الرياض.

 

أما الخيار الثالث والأكثر خطورة هو أن يستأنف الحوثيون هجماتهم على السعودية و/أو الإمارات العربية المتحدة، وقد يتزامن هذا مع هجمات في البحر الأحمر وعمليات برية داخل اليمن بهدف السيطرة على موارد النفط والغاز اليمنية وإضعاف الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

 

ويضيف التحليل: "وبذلك، يُعيد الحوثيون إشعال فتيل الحرب في اليمن. وإذا قررت السعودية أو الإمارات الرد عسكريًا على هجمات إيران على البنية التحتية المدنية والاقتصادية في كلا البلدين، فقد يستغل الحوثيون هذا الرد للادعاء بأن دول الخليج هي من خرقت الهدنة، وليس الحوثيون، وإذا اختار الحوثيون هذا المسار، فسيكون دافعهم الأساسي هو حساباتهم للوضع داخل اليمن، وليس الحرب في إيران".

 

ومع ذلك، يشير التحليل إلى أن قرار الحوثيين بشأن الانخراط في الحرب لا يتوقف فقط على العلاقة مع إيران، بل يتأثر أيضا باعتبارات داخلية تتعلق بالحرب اليمنية نفسها. فالجماعة تدرك أن توسيع المواجهة الإقليمية قد يؤدي إلى إعادة إشعال القتال داخل اليمن وإدخال البلاد في مرحلة جديدة من الصراع.

 

وفقا للتحليل تحاول جماعة الحوثي الموازنة بين إظهار التضامن السياسي مع إيران والحفاظ على المكاسب التي حققتها خلال السنوات الأخيرة داخل اليمن، بما في ذلك السيطرة على مساحات واسعة من البلاد.

 

ويشير التقرير إلى أن أحد أبرز السيناريوهات المحتملة لتدخل الحوثيين يتمثل في تصعيد العمليات في البحر الأحمر، وهو ممر حيوي للتجارة العالمية، قائلا إن الجماعة استخدمت في السابق الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف السفن التجارية والعسكرية، ما تسبب في اضطراب كبير لحركة الملاحة الدولية.

 

ويمنح موقع اليمن الجغرافي على مضيق باب المندب الجماعة قدرة على التأثير في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، الأمر الذي يجعل أي تصعيد في هذه المنطقة ذا تداعيات دولية واسعة، وفقا للتقرير.

 

ويرى تحليل المجلس الأطلسي أن الحوثيين قد يفضلون استخدام أساليب تصعيد محدودة بدلا من الانخراط الكامل في الحرب، مثل توسيع نطاق الهجمات البحرية أو إطلاق تهديدات عسكرية محسوبة، وذلك بهدف دعم إيران دون الدخول في مواجهة مباشرة واسعة.

 

كما أن الجماعة قد تسعى إلى الحفاظ على هامش من الاستقلال في قرارها العسكري، رغم العلاقة الوثيقة مع إيران، في ظل إدراكها أن أي تصعيد واسع قد يجلب ردا عسكريا قويا من القوى الدولية والإقليمية.

 

ويحذر التحليل من أن دخول الحوثيين في الحرب قد يؤدي إلى تداعيات واسعة، من بينها انهيار المساعي الدبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن، وتصاعد التوترات في البحر الأحمر، وزيادة المخاطر على حركة التجارة والطاقة العالمية.

 

وفي الوقت نفسه، قد يؤدي التصعيد إلى توسيع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، خصوصا إذا تحولت الهجمات البحرية إلى مواجهة مباشرة مع القوات الأميركية أو الحلفاء الإقليميين.

 

ويشير تحليل المجلس الأطلسي إلى أن احتمال انضمام الحوثيين إلى الحرب إلى جانب إيران يظل قائما، لكنه ليس حتميا، إذ تحكمه موازنة دقيقة بين الاعتبارات الأيديولوجية والتحالفات الإقليمية من جهة، والمصالح السياسية والعسكرية للجماعة داخل اليمن من جهة أخرى، وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، قد يختار الحوثيون دعما محدودا لإيران بدلا من الانخراط الكامل في حرب إقليمية واسعة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرتين في مطار دبي

المشهد اليمني | 482 قراءة 

صرخة أستاذة في جامعة صنعاء: “يارب ارزقني مكينة خياطة أعيش منها

حشد نت | 415 قراءة 

قرار جمهوري بتعيين في وزارة الدفاع

المشهد اليمني | 325 قراءة 

الكشف عن تفاصيل الكارثة التي هزت عدن ليلة امس

كريتر سكاي | 305 قراءة 

دولة خليجية تعلن موعد إجازة عيد الفطر

بوابتي | 301 قراءة 

ترامب يكشف اسم الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران

بوابتي | 291 قراءة 

مصادر تكشف وصول اللواء السعودي فلاح الشهراني إلى المخا لتسلم مواقع عسكرية من القوات الإماراتية

إيجاز برس | 283 قراءة 

قائد اللواء الرابع مشاة بشبوة يدعو ضباط وجنود اللواء للحضور في العلم

عدن الغد | 204 قراءة 

قرار جمهوري جديد بتعيين الدكتور سيف علي حسن الجحافي مديرا لدائرة الخدمات الطبية للقوات المسلحة

عدن الغد | 179 قراءة 

تصعيد غير مسبوق.. غارات أمريكية إسرائيلية عنيفة على إيران تهز الشرق الأوسط

العين الثالثة | 170 قراءة