قال القيادي في الحرس الثوري الإيراني "إسماعيل كوثري"، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، الثلاثاء 10 مارس/ آذار 2026م، إن جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، سيكون لها "دور خاص" في حرب بلاده مع أمريكا وإسرائيل.
ووصف "كوثري"، في تصريحات صحفية، المهمة التي سينفذها الحوثيون بأنها "خاصة"، وأن الجماعة ستنفذها في "الوقت المناسب"، مما سيؤدي إلى "مذلة كبيرة للأعداء"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، على حد قوله.
وجاءت هذه التصريحات في ظل تصعيد واسع تشهده منطقة الشرق الأوسط، في اليوم العاشر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، عقب اغتيال المرشد علي خامنئي وإعلان مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً، إلى جانب هجمات إيرانية استهدفت مصالح أمريكية في الخليج والعراق.
في السياق، أفادت "قناة 14" العبرية، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، بأن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية رصدت تحركات لمنصات إطلاق صواريخ في اليمن، يُرجح أنها تابعة للحوثيين.
وذكرت القناة أن تقديرات إسرائيلية تشير إلى احتمال تنفيذ هجوم ثلاثي من قبل إيران والحوثيين وحزب الله ضد إسرائيل، غير أن إدارة الموقع الإلكتروني للقناة حذفت التقرير بعد دقائق من نشره دون توضيح الأسباب.
وتزامن ذلك مع تقرير آخر نشرته هيئة البث الإسرائيلية السبت الماضي، تحدث عن تقديرات أمريكية تشير إلى استعداد الحوثيين لمهاجمة حاملة الطائرات "جيرالد فورد"، التي غادرت البحر المتوسط متجهة إلى البحر الأحمر عبر قناة السويس.
ونقلت الهيئة عن مصادر دبلوماسية قولها إن "الأمريكيين يستعدون لهجوم محتمل من الحوثيين على حاملة الطائرات بمجرد اقترابها من السواحل اليمنية، حيث ستكون قريبة للغاية من الساحل".
وعقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، خرج زعيم جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا، عبد الملك الحوثي، مؤكدا أن جماعته على أهبة الاستعداد، وستتحرك في مختلف الأنشطة تضامناً مع إيران.
وقال "الحوثي" في كلمة له متلفزة: "في إطار موقفنا التضامني الإسلامي والأخلاقي والقيمي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي إطار جهوزيتنا لكل التطورات سنتحرك في مختلف الأنشطة".
وأشار إلى أنه من واجب الجميع أن يكونوا متضامنين مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وأن يقفوا معها بكل السبل لمساندتها وللضغط لإيقاف العدوان، لافتاً إلى أن "استهداف إيران للقواعد الأمريكية في المنطقة حق مشروع، وليس استهدافاً للبلدان التي تقع فيها القواعد".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news