المصور الفوتوغرافي حسين الحرازي: نصف قرن من توثيق وطن مثقل بالتحديات

     
يمن ديلي نيوز             عدد المشاهدات : 33 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
المصور الفوتوغرافي حسين الحرازي: نصف قرن من توثيق وطن مثقل بالتحديات

أصحاب الجلالة – أعد حلقاتها لـ”يمن ديلي نيوز” عدنان الشهاب:

من بين جبال حراز الشاهقة وظلال أشجار البن التي غرسها طفلاً، انطلقت رحلة المصور الفوتغرافي حسين الحرازي.

الرجل الذي لم تكسره قسوة اليتم أو مرارة الغربة، بل صنع من “الضوء” مساراً للحياة، ليتحول من طفلٍ غادر قريته “مكسور الخاطر” إلى مرجعٍ بصري ومدرسة في الوفاء للمهنة والوطن.

لم يكن مجرد “عكاس” (مصور) خلف العدسة، بل كان شاهداً أميناً رصد ببنانه ملامح التحولات اليمنية الكبرى؛ من صمت القرى إلى ضجيج جبهات القتال، ومن أروقة البرلمان إلى لحظات الحسم التاريخي.

وُلد حسين غالب الحرازي عام 1959، (تقريبًا) في قرية “حالة” بين جبال حراز غرب العاصمة صنعاء، واتسمت طفولته بالبساطة والنشأة الريفية الطبيعية التي خلت من الرسميات، حيث قضى تلك المرحلة في “البلاد” مع جده يساعده في العمل بمزارع البن.

طفولة صعبة

 

يذكر حسين الحرازي أنه عاش مرحلة طفولته بظروف صعبة من الناحية الأسرية، حيث توفي والده بمرض الجدري وهو لا يزال طفلاً في سن الثانية أو أقل، ولاحقاً توفيت اخته، وتزوجت والدته، وقد تأثر برحيلهما، وبقي وحيد أسرته.

تربى في كنف جده لـ أبيه، الذي تولى تربيته ورعايته، وكان يحبه حباً شديداً ويعوضه عن حنان الأب، خاصة وأن الجد لم يبقَ له من الذرية سوى حسين.

الدراسة والتعليم

لم يتلقَّ حسين تعليماً في مدارس رسمية، درس في “المعلامة” بالقرية لمدة تتراوح بين 8 إلى 10 سنوات.

كان التركيز في هذه المعلامة على قراءة القرآن الكريم، وبالرغم من طول الفترة، إلا أنه ذكر أنه لم يتقن التجويد أو العلوم الدينية بشكل عميق حينها، بل تعلم ذلك لاحقاً في حلقات التحفيظ في السعودية.

شارك حسين الحرازي في حياة الريف العملية منذ صغره، حيث كان يعمل مع جده في زراعة البن، وذكر أن بعض الأشجار التي غرسها في طفولته قد تجاوز عمرها الآن 60 عاماً.

الزواج المبكر

تزوج حسين الحرازي وهو طفل (عمره 15 عاماً) من ابنة عمه، إلا أن هذا الزواج لم يستمر طويلاً (أقل من سنة) وانتهى بالطلاق نتيجة خلافات عائلية بين جده وأخيه، مما أثر عليه نفسياً وجعله يشعر بـ “عقدة” تجاه البقاء في البلاد في تلك الفترة، لينتقل للبحث عن عمل في صنعاء إثر الظروف العائلية، التي جعلته يشعر بـ “عقدة” تجاه البقاء هناك.

عمل في صنعاء مدة أربع سنوات تقريباً في مجال “التغذية المدرسية” وقرر بعدها السفر إلى السعودية عام 1977، تقريباً.

يذكر حسين أنه في تلك الفترة كره البلاد بعد وفاة والده واخته وزواج والدته، وأخيراً انفصاله مع زوجته.

حزن جده كثيراً لسفر حفيده كونه وحيد الأسرة وكان يحن إليه ويرجو عودته، لدرجة أنه كان “يدرس ويبكي” (يرتل القرآن)، ويقوم بذبح (الأغنام والتيوس) باستمرار رجاء عودته.

أول عمل في السعودية

في البداية عمل حسين “حجر وطين” (البناء التقليدي)، لكنه ترك العمل لصعوبته ولم يعتد عليه، ليعمل في “قهوة” لكنه غادرها أيضا بعد تعرضه لتوبيخ من أحد الزبائن “يا خسيس”، ليرد عليه بأن (صب) عليه القهوة وهرب ولم يعد نهائيا.

محل “الرسم” ومهنة “العكاس”

أثناء سيره في الشارع وهو في حالة ضيق، شاهد محلاً للتصوير (كان يُسمى حينها محل رسم)، فقرر الدخول لتعلم المهنة، ومن هنا بدأت مسيرته الطويلة كـ “عكاس” (مصور فوتوغرافي).

قدّم حسين عرضا لصاحب المعمل أن يعمل لديه (مجانا) بفتح وتنظيف المحل والاهتمام بشؤونه، واستقبال الزبائن وتسجيل طلباتهم، (يعرف القراءة والكتابة) وتسليم الصور للعملاءوتقديم أي مساعدات أخرى يحتاجها صاحب العمل بشرط أن يعلمه التصوير، فوافق صاحب المعمل.

خلال فترة قصيرة اتقن حسين العمل، وتولى مسؤولية العمل (التصوير، والتلوين، والرتوش، وتحميض الأفلام والصور) وحدد له صاحب المعمل راتب 1200 ريال سعودي، وهو مبلغ كان يُعتبر ضخماً في ذلك الوقت.

العمل اليدوي في التصوير

تميز العمل في استوديو التصوير في تلك الفترة بأنه كان يدوياً بالكامل، حيث لم تكن هناك تقنيات إلكترونية أو مطابع حديثة، وكان المصور يقوم بكل مراحل العملية، وبعد التصوير يُنقل الفيلم إلى غرف مكتمة تماماً ومظلمة للبدء بعملية التحميض وتثبيت الصورة، بواسطة محاليل كيميائية يخلطها يدويا بحسب الحاجة.

وبعد جفاف الفيلم، كان يتم إجراء ما يسمى بـ “الرتوش” وهو تحسين يدوي للفيلم قبل طباعته، ثم يُستخدم جهاز تكبير (مكبر) يحتوي على لمبة وعدسة وقواعد يرتفع وينخفض عليها للتحكم في حجم الصورة، وكذلك تلوينها (بحسب طلب الزبون) بواسطة أقلام “البنسيلين” للوصول إلى لون البشرة الطبيعي أو ألوان الملابس، أو عبر دفاتر الأوراق الملونة المشبعة بالألوان، تُستخدم في تلوين الملابس.

انطلاقة وشراكة

شارك حسين الحرازي، كـ “شريك مضارب” عدداً من التجار السعوديين أبرزهم سعد أحمد الغامدي، بمدينة بيشة، ثم انتقل للعمل في “أبها”، مع وكيل “كوداك” في السعودية حينها، لكن لم تدم تلك الشراكة طويلاً بسبب خلافات في العمل.

وفي مدينة “بلجرشي” شارك أحد التجار حيث أسسا معملاً ضخماً. يقول حسين الحرازي إن الدخل اليومي للمعمل بلغ ما بين 10 و20 ألف ريال سعودي حينها وهو مبلغ كبير جدا.

استمرت هذه الشراكة لمدة سنتين، وذاع صيت المعمل، لدرجة أن الزبائن كانوا يقصدونه بالاسم، وكان يُعرف بـ “محل الحرازي” أو “محل اليماني”، وبسبب الوشايات التي كانت تصل الى شريكه “بأن المحل تبع الحرازي وأنه لا يمتلك سوى اللوحة”، مارس عليه ضغوطاً ليجبره في الأخير على طلب فض الشراكة، ليحصل حسين على 270 ألف ريال حينها، وشعر حسين بالظلم حيث كان يتوقع الحصول على مبلغ من 300 ألف إلى 400 ألف ريال سعودي.

شعر حسين بـ “القهر” عند تصفية الشراكة، وشعر بالمرارة لأنه بذل “شغلاً عظيماً” جعله من شدة ضيقه يمزق جواز سفره قائلاً، ليعود إلى اليمن والاستقرار في صنعاء، حيث بدأ هناك مرحلة جديدة.

في صنعاء مجدداً

عام 1987، عاد حسين الحرازي إلى صنعاء وبدأ بتأسيس مشروع معمل تصوير وحرص على أن تكون المحلات بمستوى عالٍ، حيث جهزها بديكورات وأدوات ومعدات تصوير كاملة، لكنه وقع في خدعة من (أصحاب البلاد) الذين أغروه بفتح “بوفية” امام المركز التربوي في منطقة نقم، لكن المشروع تعثر ماديًا وضاعت حقوقه تدريجيًا، الأمر الذي جعله يقرر البحث عن عمل حكومي في عام 1988.

في دائرة التوجيه المعنوي (متعاقد)

بناءً على نصيحة بعض الأصدقاء الذين أخبروه بحاجة دائرة التوجيه لمصورين، قدم ورقة بطلب توظيف إلى مدير الدائرة حينها، علي أحمد الشاطر، الذي كتب عليها “لا مانع” ووجه باختباره، ورُفع تقرير الاختبار للشاطر يصف حسين بأنه من “المعلمين الفنيين المبدعين”، ويجب الاستفادة من خبراته.

وافق الشاطر على توظيفه، وبدأ حسين عمله بصفة “متعاقد”، وتم تثبيته بعد الوحدة 1990)  بتصوير وتحميض وطباعة صور كبار المسؤولين، رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، يدوياً باستخدام كاميرات “ياشيكا”، خاصة يوم الخميس لتوزيعها على الصحف الرسمية.

المناسبات التي غطاها

يذكر حسين الحرازي أنه شارك في تغطية الاحتفالات السنوية الكبرى مثل عيد ثورتي 26سبتمبر، و14 أكتوبر، وعيد الوحدة اليمنية (22 مايو)، والأنشطة الرئاسية والحكومية، مثل تصوير الاستقبالات الرسمية للوفود والرؤساء، واللقاءات الصحفية، والزيارات الميدانية للمسؤولين وتغطية جلسات مجلس النواب والعروض العسكرية، كما شارك في تغطية الحرب السادسة في صعدة، كما غطى الأعراس والمناسبات الاجتماعية للمسؤولين وأبناءهم.

فتوى الزنداني بخصوص التصوير

في عام 1992، كان حسين الحرازي يشعر بضيق وعدم اطمئنان تجاه عمله، بعد أن شاع بين الناس أن التصوير حرام، فتوجه للشيخ عبد المجيد الزنداني ليسأله.

كان الزنداني حينها عضوا في المجلس الرئاسي عام 1991، ليرد عليه الزنداني أن ما يقوم به المصور هو “عكس للشيء” (عكاس)؛ أي أنه ينقل صورة لواقع موجود وليس بصدد “صناعة جسم” أو تماثيل.

وأكد له أن هذا العمل يفيد المجتمع، فالتوثيق يبرز أموراً هامة، ويحفظ التاريخ والأحداث، ويقدم توضيحاً للناس.

الخلاف مع الشاطر

يعود سبب الخلاف بين حسين الحرازي ومدير الدائرة الشاطر، في البداية بسبب إصرار حسين الحرازي على أداء صلاة المغرب في وقتها وعدم طباعة الصور، إضافة الى التقارير الكيدية من ضباط وأفراد (غير منضبطين) في الدائرة يرفعونها الى الشاطر.

كان حسين الحرازي حازما ويمنع العبث بالمواد والصور، وكانوا يستغلون مواقفه العلنية في الدفاع عن العلماء ومعارضته لبعض السلوكيات لتأليب الشاطر عليه.

وبسبب لحيته وتدينه كانوا ينظرون إليه بأنه “إصلاحي” وأنه “يسرب صور” لـ (حزب الإصلاح) وفي إحدى المناسبات حضرها الزنداني كان الشاطر يقول له “صور صاحبك”.

تصوير عرض للطائرات

من مواقف الخلاف المباشر مع الشاطر كان خلال استعراض عسكري لطائرات (ميج 29) وكانت إحدى الطائرات تحلق بشكل قريب جداً، لم يصورها حسين الحرازي، فوبخه الشاطر بشدة قائلاً: “أنت مُش حق عمل”، واتهمه بأنه كان ينتظر مكافأة مالية من محمد صالح الأحمر بدلاً من التركيز على عمله”.

لم يتقبل حسين الحرازي الإهانة ورد عليه بحدة، وعندما حاول الشاطر الاقتراب منه هدده حسين الحرازي بضربه بالكاميرا على رأسه، ليتراجع الشاطر إلى مكتبه، فتم إدخاله “الزنزانة” وتقييده، بالسلاسل التي كانت تُستخدم في عهد الإمام.

بعد خمسة أيام قضاها حسين الحرازي في الزنزانة (مقيدا)، بالرغم من أن الشاطر كان ينوي إبقاءه لفترة أطول، لكن صادف أن خرج للصلاة في جامع الدائرة وهو (مقيد) ورآه الشاطر وشعر بالحرج، وأمره أن يصلي في الزنزانة، فرد عليه حسين “أنا إمام الجامع”، فصاح الشاطر “(فكوا له فكوا له)، (تشتوا) تشوهوا بنا”.

في مجلس النواب

بعد هذه المشكلة تدخل زميله “علي غالب الحرازي” (مسؤول قطاع الصحافة) واستصدر له مذكرة انتداب ليعمل مندوبا لصحيفة 26 سبتمبر في البرلمان بعيداً عن الاحتكاك المباشر بالشاطر في الدائرة، واستمر في البرلمان نحو 22 سنة.

استمر حسين الحرازي في عمله بالبرلمان حتى سقوط صنعاء بيد الحوثيين، واستمر في عمله بعد ذلك نحو عام ونصف، لكنه بدأ يتعرض لمضايقات واتهامات بأنه يصور المقاتلين الحوثيين، ويرسل صورهم لمن يصفونهم بـ”العدوان”، كما اتهموه بتشجيع “العدوان” لأنه كان يصلي بالناس في حارته ولا يدعو أو يقنت ضد السعودية.

موقف طريف مع يحيى الراعي

حدث لحسين الحرازي موقف طريف ومحرج في آن مع رئيس البرلمان وعدد من الأعضاء بعد إحدى الجلسات، أثناء خروجهم من قاعة المجلس، واستعدوا لالتقاط صورة تذكارية، التقط حسين صورة واحدة، و (كمل الفيلم) (فيلم 36).

كانت الكاميرا من النوع القديم الذي يتطلب سحب الفيلم يدوياً لإعادته، لاحظ يحيى الراعي ذلك، فخاطبه ممازحاً بصوت عالٍ: ” ما بتفعل يا حرازي؟ تشغل طاحون؟ ما تصورنا؟”.

رد عليه حسين بجرأته المعهودة وبشكل عفوي قائلاً: “كمل الفيلم، ما افعلك يا فندم؟ ضحك يحيى الراعي ومن معه من المسؤولين، بينما شعر حسين بنوع من الحرج والارتباك في ذلك الموقف.

النزوح إلى مأرب

بعد شعوره أن بقائه في صنعاء شكل خطراً على حياته، قرر النزوح إلى مأرب، في رحلة مغامرة حفها الكثير من المخاطر استخدم أسلوباً للتمويه عن شخصيته وعمله، ليتجاوز نقاط التفتيش للحوثيين.

اول يوم تصوير في مأرب

صباح اليوم الثاني توجه فوراً إلى مقر دائرة التوجيه المعنوي، حيث التقى بالدكتور محمد صلاح (مدير مكتب خصروف)، الذي دله على فعالية في الصالة وقال له: “اصحابك كلهم هناك”.

كانت فعالية ذكرى تنصيب رئيس الجمهورية عبدربه منصور.. منعه الحراس من الدخول، حاول استخدم بطاقته الصادرة من مجلس النواب بصنعاء للدخول، دون فائدة، ليتعرف عليه مرافقو الوزير جباري فرحبوا به بحفاوة وسمحوا له بالدخول.

استغرب “جباري” من وجود حسين الحرازي في الصالة (بالثوب والجنبية والكوت) يصور الفعالية، ثم سأله ما معك يا عم حسين؟ متى وصلت؟ رد عليه: وصلت أمس، فضحك الوزير عبدالعزيز جباري ثم سلم عليه ورحب به بحفاوة، وعرف به عند محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، وقال له: ” هذا أقدم مصور في مجلس النواب” ليرحب به العرادة ويشيد به.

رفض حسين تجاوز (قائده) مدير الدائرة حينها اللواء الركن محسن خصروف، في الذهاب معهم لتناول وجبة الغداء، وذهب مع خصروف، الذي سأله: وصلت تصور من يومك، من أين لك الكاميرا؟ أجاب حسين: “حقي جبتها معي من صنعاء والله ما اتركها لهم”، فأعجب به خصروف ووجه بترقيته إلى رتبة “ملازم أول”.

كانت هذه الترقية بمثابة مفاجأة كبيرة لحسين الحرازي؛ حيث ظل يشغل رتبة “مساعد أول” لمدة تزيد عن 20 عاماً في صنعاء دون ترقية، ليجد نفسه قد نال رتبة ضابط (ملازم أول) خلال يومين فقط من وصوله إلى مأرب، كما وجه خصروف بصرف مستحقاته المالية بأثر رجعي ابتداءً من شهر ديسمبر 2015، وتوفير سكن لائق له، وصرف بدلات عسكرية، واستخراج بطاقة عسكرية جديدة له.

اعتبر حسين هذا الموقف من (الفندم خصروف) تقديراً كبيراً لمسيرته، ووصف تعامل قيادة التوجيه في مأرب معه بأنه كان مليئاً بالاحترام والتقدير لشخصه وتاريخه كأقدم مصور في مجلس النواب.

شبه تقاعد

استمر حسين الحرازي في عمله مصوراً بدائرة التوجيه المعنوي في مأرب حتى 2022 تقريباً، وبسبب صعوبة تحرك حسين إلى الجبهات، خاطبه مدير الدائرة اللواء الركن أحمد الأشول، باحترام ومرونة “أنت كبير يا عم حسين وتعب عليك، ما رأيك تربخ (ترتاح)؟” ولدينا مصورين كثير، كما منحه الخيار في الحضور أو عدمه، وأخبره أنه يمكنه الحضور بـ الزي المدني أو الميري (العسكري) كما يشاء، معتبراً وجوده تكريماً وتقديراً له.

ذكر حسين أن هذا التعامل كان “مقدراً” جداً بالنسبة له، وبناءً عليه قرر الدخول في مرحلة شبه تقاعد، حيث قام بتسليم الكاميرات والعهد التي لديه والتوقف عن العمل الميداني المرهق.

مصير الارشيف

كان الأرشيف يضم مجموعة كبيرة من الأفلام (النيجتيف) التي وثقها حسين الحرازي خلال مسيرته، بالإضافة إلى صور مكبرة وكبيرة لشخصيات سياسية وقبلية بارزة أرشيف لثلاثة عقود.

وبعد دخول الحوثيين صنعاء، سيطر الخوف على أسرة حسين من أن يعثر الحوثيون على هذه الصور والأفلام التي توثق رموز النظام السابق والشخصيات المعارضة لهم، مما قد يعرضهم للخطر، طالب حسين أن يتم إخفاءها، لكن الشخص المسؤول قام بإحراقها “اجتهاداً” من نفسه للتخلص من أي دليل قد يسبب لهم المتاعب.

رسالته ونصائحه

يرى حسين الحرازي أن للتصوير تأثيراً يفوق أي وسيلة أخرى في نشر المعلومات والحقائق وتوثيق الأحداث، ولولا المصورين والإعلاميين لما عرف العالم حقيقة الأحداث في العالم.

أكد أن الصحفي والمصور يكملان بعضهما البعض، وأن العمل الإعلامي بمختلف أنواعه (مرئي، مقروء، مسموع) أصبح من الأولويات القصوى في هذا العصر، ونصح الإعلاميين بضرورة التحلي بـ “المصداقية” في عملهم، وأن يخلصوا في أداء مهامهم لله أولاً ثم لصالح الوطن وبلدانهم.

سلسلة حلقات “أصحاب الجلالة” :

الحلقة الأولى: عبدالملك السامعي رحلة صحفي عايش الرعب والحرية وأعاد الحياة لصحيفة الجيش اليمني

الحلقة الثانية: عبدالملك السامعي.. رحلة مخرج صحفي تنقل بين 14 مؤسسة حكومية وحزبية ومستقل

الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية

الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية

الحلقة الرابعة: جبر صبر.. حكاية صحفي بدأ مسيرته من الأهرام المصرية

الحلقة الخامسة: إياد المصقري.. إعلامي ولد بقلب المعركة عايش زهو الانتصار ووجع الانكسار

الحلقة السادسة: فهد العيال: من البندقية إلى الكاميرا … حيث كانت الكلفة أفدح

الحلقة السابعة: وديع عطا.. سيرة صحفي صاغته مدرسة يحيى علاو واحتراف حميد شحرة (1-2)

الحلقة الثامنة: مابين الناس والمنفى.. محطات مفصلية في مسيرة وديع عطا الإعلامية (2-2)

الحلقة التاسعة: محمد الأشول.. حكاية نجاح ولدت من رحم التحديات وبدأت بفكرة إعلان لـ”كاك بنك”

الحلقة العاشرة: عبدالحميد الشرعبي.. شاهِدُ الحروب وراويها الرسمي من وادي النشور إلى مأرب

الحلقة الحادية عشرة: من حوار الصحاف إلى إعادة صحيفة الجيش.. منصور الغدرة: مسيرة ملهمة تمتد لثلاثة عقود

الحلقة الثانية عشرة: صادق هيسان.. حكاية مخرج إذاعي بدأت من نافذة المطبخ

الحلقة الثالثة عشرة: فؤاد مسعد: مهنية الصحفي وعين الإنسانية وروح الشاعر

الحلقة الرابعة عشرة: الصحفية وئام الصوفي.. مسيرة وفاء للوطن لم تُثنِه المساومة على طفلها الوحيد

الحلقة الخامسة عشرة: عبدالواسع راجح.. ابن قرية الإمام الذي صنعت منه المعاهد صوتاً للجمهورية (1-2)

الحلقة السادسة عشرة: عبدالواسع راجح.. سيرة صحفية حافلة وشاهد على وصية آخر أئمة حميد الدين (2-2)

الحلقة السابعة عشرة: ناصر الخولاني.. عدّاء الأمس وحارس الأرشيف المرئي لمأرب لثلاثة عقود

الحلقة الثامنة عشرة: الصحفي عبدالله القانصي.. حكاية رحلة إلى “العرش” بدأت بمطوية محلية

الحلقة التاسعة عشرة: عبدالقوي غالب.. محطات ملهمة وطريفة في طريق انتقاله من المعسكر إلى الإعلام (2-2)

مرتبط

الوسوم

سلسلة أصحاب الجلاله

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرتين في مطار دبي

المشهد اليمني | 482 قراءة 

صرخة أستاذة في جامعة صنعاء: “يارب ارزقني مكينة خياطة أعيش منها

حشد نت | 415 قراءة 

قرار جمهوري بتعيين في وزارة الدفاع

المشهد اليمني | 325 قراءة 

الكشف عن تفاصيل الكارثة التي هزت عدن ليلة امس

كريتر سكاي | 305 قراءة 

دولة خليجية تعلن موعد إجازة عيد الفطر

بوابتي | 301 قراءة 

ترامب يكشف اسم الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران

بوابتي | 291 قراءة 

مصادر تكشف وصول اللواء السعودي فلاح الشهراني إلى المخا لتسلم مواقع عسكرية من القوات الإماراتية

إيجاز برس | 283 قراءة 

قائد اللواء الرابع مشاة بشبوة يدعو ضباط وجنود اللواء للحضور في العلم

عدن الغد | 204 قراءة 

قرار جمهوري جديد بتعيين الدكتور سيف علي حسن الجحافي مديرا لدائرة الخدمات الطبية للقوات المسلحة

عدن الغد | 179 قراءة 

تصعيد غير مسبوق.. غارات أمريكية إسرائيلية عنيفة على إيران تهز الشرق الأوسط

العين الثالثة | 170 قراءة