تفقد وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العمري، اليوم، سير العمل في المؤسسة المحلية للنقل البري بالعاصمة عدن، للاطلاع على مستوى الأداء والتحديات التي تواجه نشاط المؤسسة.
واستمع الوزير، برفقة رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري فارس شعفل، من المدير التنفيذي للمؤسسة عبدالباري الحربي، إلى شرح حول أبرز الاحتياجات والصعوبات التي تعانيها المؤسسة، وفي مقدمتها شح الإمكانيات والموارد، وتأخر صرف رواتب الموظفين، وما يترتب على ذلك من تأثير على مستوى الخدمات المقدمة.
وأكد العمري حرص وزارة النقل على معالجة الإشكاليات التي تواجه المؤسسات التابعة لها، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة وفق الأطر القانونية، بما يسهم في إعادة الدور الحيوي للمؤسسة المحلية للنقل البري باعتبارها إحدى المؤسسات الخدمية المهمة في تنظيم وتطوير خدمات النقل.
ووجّه قيادة المؤسسة بإعداد تصور متكامل يتضمن إجراءات ومعالجات عملية لتحسين أوضاعها وتعزيز أدائها المؤسسي، بما يمكّنها من استعادة نشاطها وتفعيل دورها الخدمي وتنمية مواردها.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي للمؤسسة أن المؤسسة تمتلك كوادر فنية ومهنية قادرة على تطوير نشاطها، مشيراً إلى حاجتها للدعم والمساندة بما يمكنها من استعادة دورها وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.
حضر اللقاء مدير عام مكتب النقل في عدن نورس بركات وعدد من المختصين في المؤسسة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news