كشف مصدر خاص لمنصة الهدهد أن ميليشيات الحوثي فرضت إجراءات أمنية مشددة على المختطفين والمحتجزين في سجونها منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران قبل أكثر من أسبوع، في خطوة شملت منع الزيارات عنهم بشكل كامل.
وقال المصدر إن القرار الجديد زاد من معاناة المختطفين في السجون المعروفة والسرية التابعة للجماعة المدعومة من إيران، مشيراً إلى أن الزيارات كانت في الأصل محدودة ونادرة، ولا تتم إلا وفق شروط معقدة وإجراءات صعبة.
وأوضح أن عائلات المختطفين كانت تتحمل أعباء مالية كبيرة من أجل زيارة ذويهم، بما في ذلك تكاليف السفر لمن يأتون من خارج العاصمة صنعاء، وأجور المواصلات داخل المدينة، إضافة إلى نفقات شراء الطعام والملابس والمنظفات والمستلزمات التي يحتاجها المحتجزون داخل السجون، فضلاً عن المبالغ المالية التي تقدمها الأسر لأبنائها المختطفين منذ سنوات.
وأضاف المصدر أن كثيراً من هؤلاء المختطفين لا ذنب لهم سوى أنهم كانوا يقيمون في مناطق سيطرة الحوثيين، الذين لا يعترفون – بحسب المصدر – بحق المواطنين في إبداء الرأي أو التعبير السلمي عن مطالبهم المتعلقة بالعدالة والرواتب والخدمات.
وأشار إلى أن المختطفين تلقوا قرار منع الزيارات بخيبة أمل كبيرة، خاصة أنهم كانوا يعولون على شهر رمضان الذي يشهد عادة تخفيفاً محدوداً في القيود، بما يسمح للأسر بزيارتهم وتزويدهم بطعام أفضل وبعض الفواكه والعناية بهم خلال هذه الفترة.
ويأتي ذلك في وقت كانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قد توصلت مع الحوثيين، في الأسابيع الماضية، إلى اتفاق في سلطنة عُمان برعاية المبعوث الأممي إلى اليمن يقضي بتبادل مئات المختطفين والأسرى.
غير أن الاتفاق لم يُنفذ حتى الآن، على الأقل في مرحلته الأولى، وسط استمرار المشاورات وخيبة أمل لدى عائلات المختطفين التي تنتظر منذ سنوات الإفراج عن أبنائها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news