جدد مجلس القيادة الرئاسي إدانة الجمهورية اليمنية "للهجمات الإيرانية السافرة، والجبانة التي استهدفت سيادة عدد من الدول الشقيقة"، مؤكداً أن الدولة "لن تسمح باستخدام أراضيها منصة لتهديد أمن المنطقة أو الملاحة الدولية".
جاء ذلك خلال اجتماع عقده في الرياض برئاسة رئيس المجلس رشاد العليمي، وحضور أعضائه سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، وسالم الخنبشي، بينما غاب بعذر عضو المجلس محمود الصبيحي، وفق وكالة "سبأ" الحكومية.
واستنكر المجلس "الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف منشأة سكنية في مدينة الخرج بالمملكة العربية السعودية، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين".
وأكد مجلس القيادة تضامن اليمن "الكامل مع المملكة العربية السعودية، والدول الشقيقة، ووقوفها إلى جانب قياداتها وشعوبها في مواجهة هذه الاعتداءات الغاشمة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
وشدد المجلس خلال الاجتماع على "رفع الجاهزية الأمنية والعسكرية، وحماية الجبهة الداخلية"، محملاً "المليشيات الحوثية الإرهابية والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد يهدد أمن واستقرار اليمن والمنطقة وممراتها المائية".
وناقش الاجتماع الذي حضره رئيس مجلس الوزراء شائع الزنداني، ورئيس الفريق الاقتصادي، وأعضاء الفريق الوزاري المعني بإعداد البرنامج الحكومي، خطط تنفيذ برنامج عمل الحكومة وأولويات المرحلة المقبلة، بما يشمل تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها في المحافظات المحررة وتوحيد القرار الأمني والعسكري، ودعم أجهزة إنفاذ القانون.
كما تطرق الاجتماع إلى آليات تنفيذ الموازنة العامة، وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي وتنمية الإيرادات وترشيد الإنفاق وحماية العملة الوطنية، إضافة إلى خطط تحسين خدمات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وإعادة تأهيل البنية التحتية.
وأشاد المجلس بالجهود التي بذلت في إعداد برنامج عمل الحكومة للعام 2026 وإقرار مشروع الموازنة العامة لأول مرة منذ سنوات، مؤكداً دعمه لانتقال الحكومة من مرحلة إعداد الخطط إلى مرحلة التنفيذ بما يحقق نتائج ملموسة في حياة المواطنين، وفق الإعلام الرسمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news