شهد منفذ الوديعة البري خلال الساعات الماضية، وتحديداً في هذه الليالي المباركة من شهر رمضان المبارك، استقراراً أمنياً وانسيابية عالية في حركة العبور، وسط توافد آلاف المسافرين والمعتمرين الراغبين في أداء العمرة وزيارة المسجد الحرام.
وأكدت مصادر ميدانية متابعة لشؤون الحدود، وكذلك شهادات مسافرين عبروا المنفذ، أن الأجواء العامة تشهد طمأنينة وسلاسة في الإجراءات، مشيدة بالجهود المبذولة من كافة الأطراف لخدمة ضيوف الرحمن.
وفي التفاصيل، أوضحت المصادر أن الجهات المختصة في الجانب اليمني من المنفذ قامت بدور محوري وفعال خلال الأيام الأخيرة، حيث تم تعزيز الكوادر العاملة لضمان سير العمل على أكمل وجه.
وشهدت الإجراءات الجمركية والأمنية تسريعاً ملحوظاً، مما سهل إلى حد كبير مرور المسافرين دون أي عقبات بيروقراطية أو تأخيرات تذكر، مما عكس صورة إيجابية لجهود الإدارة اليمنية في استيعاب الزيادة الكبيرة في أعداد المسافرين.
على صعيد متصل، وحول الجانب السعودي من المنفذ، أشارت التقارير الميدانية إلى وجود كثافة بسيطة وازدحام "خفيف" في منطقة دخول حافلات النقل الجماعي (الباصات).
ووصفت المصادر هذا الازدحام بأنه "طبيعي جداً" ومتوقع نظراً للارتفاع الكبير في أعداد المعتمرين القادمين من مختلف المناطق خلال هذا الشهر الفضيل.
ومع ذلك، أكدت التقارير أن الحركة لا تزال ضمن النطاق المقبول، وأن التسهيلات السعودية سارية لتجاوز هذا الزحام الخفيف وضمان وصول المعتمرين إلى وجهاتهم بكل يسر وراحة.
وتأتي هذه الانسيابية في الحركة المرورية كـ "نفحة رمضانية" تسر المسافرين، الذين أبدوا ارتياحهم الكبير لتنظيم المنفذ من الجانبين، معبرين عن شكرهم وتقديرهم للجهود المبذولة لتذليل كافة الصعوبات التي قد توافقهم في رحلتي الذهاب والإياب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news