شهدت جنازة القيادي الجنوبي البارز، الفقيد أنور إسماعيل، مساء اليوم، مشهداً غير مسبوق من الحضور الجماهيري الكثيف، حيث تحولت مراسم التشييع إلى موكب شعبي واسع شاركت فيه آلاف الجماهير من أبناء الجنوب ومحبي الفقيد، في أجواء غلبت عليها مشاعر الحزن العميق والصدمة بفقدان أحد أعمدة المنطقة.
وانطلقت جنازة الفقيد وسط زخم بشري كبير، حيث سارت المواكب الحاشدة لتؤكد حجم المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الراحل في قلوب أبناء محافظته.
لم يقتصر الحضور على فئة عمرية محددة، بل توافد المواطنون من كافة الفئات للسير خلف نعش "أنور إسماعيل"، مرددين عبارات الرثاء والوفاء، عاكسين بذلك صورة التلاحم المجتمعي الذي كان يمثلها الراحل طوال حياته.
وحرص الحاضرون على تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد، معبرين عن تضامنهم الكامل معهم في هذه المصيبة الجلل، موضحين أن الرحيل خسارة فادحة للمنطقة بأكملها وليس للأسرة فقط.
وقد أجمعت الكلمات التي ألقيت أثناء الموكب على الدور البارز الذي لعبه الفقيد وأثره الطيب في محيطه، وما تركه من إرث حسنات وأعمال خدمة للجنوب ستظل عالقة في الأذهان.
وقد شكلت المشاهد الحزينة المترافقة مع الزحام الكبير، لوحة فنية مؤثرة تجسد معنى الولاء والانتماء، حيث بقت الشوارع المحيطة بمسير التشييع مزدحمة حتى الساعات المتأخرة من المساء، في مشهد يجسد مدى التأثير الذي تركه "الرمز الجنوبي" في وجوب من عرفه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news