شهد سوق مدينة زنجبار التابعة لمحافظة أبين، مساء الأحد، الموافق 19 من شهر رمضان المبارك (8 مارس 2026)، مشهداً دامياً ومؤسفاً هز مشاعر المتواجدين وأثار حالة من الذعر والاستنكار، وذلك عقب نشوب شجار عنيف تحول إلى جريمة بشعة بين شخصين من أبناء المناطق الساخلة.
وبدأت الوقائع عندما نشبت مشادة كلامية حامية الوطيس بين "علي حسن العمري"، الذي يعمل كبائع للبطيخ داخل السوق، ورجل آخر يدعى "سمير". ولم تقتصر المشادة على تبادل عبارات السب والشتائم، بل تطورت بسرعة ملحوظة لتتحول إلى اشتباك جسدي بالأيدي، وسط محاولات من الحضور للتدخل وفض النزاع، إلا أن غضب الطرفين حال دون ذلك.
وفي مفاجأة صادمة مرعبة، وحسب ما روته شهود العيان ممن كانوا على مقربة من موقع الحادثة، فقد أقدم المهاجم المذكور بـ"سمير" على فعل غير مسبوق ومرفوض مجتمعياً؛ إذ قام بعَضّ أذن الضحية "علي حسن العمري" بقوة شديدة وغريبة، مما أدى إلى بتر الأذن بالكامل وقطعها عن جسد الضحية.
أسفر الاشتباك عن إصابة العمري بجروح بليغة ونزيف حاد، مما استدعى نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم، فيما سيطرت حالة من الغضب والاستهجان الشديد بين مرتادي السوق الذين وصفوا الحادثة بأنها "دخيلة على عادات وتقاليد المنطقة"، مطالبين بالتحقيق العاجل في ملابسات الواقعة وتقديم الجاني للعدالة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news