كشف الكاتب والناشط اليمني نايف المشرع عن تفاصيل صادمة حول معاناة المرضى في المستشفيات الحكومية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، وذلك بعد مرافقته لأحد المصابين بمرض مزمن إلى مستشفى الكويت.
وأوضح المشرع، في منشور له أن المرضى يبدأون بالتوافد على المستشفى منذ الفجر، بينهم كبار السن وحالات منهكة، إلا أن موظفي صرف الأدوية يتأخرون في الحضور حتى العاشرة والنصف صباحاً، مما يضاعف معاناتهم اليومية.
وأشار إلى أن الأدوية المخصصة للأمراض المزمنة، رغم وصولها عبر دعم منظمات دولية، تُصرف بشكل منقوص ومجزأ، متسائلاً عن مصير الكميات المتبقية التي لا تصل إلى أيدي المرضى.
كما كشف عن ممارسات ابتزازية يتعرض لها المرضى، حيث يُجبرون على دفع مائة ريال لتصوير بطاقاتهم العلاجية، ثم مائة ريال أخرى لموظف الصرف عن كل دواء دون أي إيصال رسمي، لينتهي بهم الأمر بعد ساعات من الانتظار بصرف شريط دواء لا تتجاوز قيمته الحقيقية 300 ريال في السوق.
وتساءل الكاتب باستنكار: “هل يعقل أن يتحول المرض إلى عبء مالي إضافي داخل مستشفى حكومي؟ وكيف يُقبل أن يُعامل المرضى بهذا الشكل وهم في أضعف حالاتهم؟”.
وشدد في ختام منشوره على أن كرامة المرضى ليست ترفاً أو أمراً ثانوياً، بل هي معيار حقيقي لإنسانية أي نظام صحي، داعياً إلى تدخل عاجل ومراجعة شاملة لضمان حقوق المرضى في العلاج الكريم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news