كشفت أحدث الصور المستلمة من الأقمار الاصطناعية الخاصة برصد الأحوال الجوية، بالتزامن مع بيانات محطات الرصد الجوي، عن دخول المنطقة في تأثيرات منظومة جوية متقلبة، تمثلت في انتشار واسع وشامل لخلايا "المزن الركامي" الضخمة.
ويعود الخبراء هذا التغير المفاجئ في الطقس إلى اصطدام كتل هوائية مختلفة؛ حيث تتلاقى الرياح الغربية المحملة بكميات هائلة من الرطوبة مع الرياح الشمالية الشرقية الجافة، مما خلق ظروفاً مثالية لتكون السحب الرعدية العمودية. وتتوقع النماذج الجوية هطول أمطار متفاوتة الشدة، مصحوبة في كثير من الأحيان بظواهر جوية عنيفة تشمل صوت الرعد وتساقط حبوب البرد، مما يستدعي الحذر من السيول وتشكل الضباب الكثيف.
وبالتركيز على المناطق المتوقع أن تكون مسرحاً لهذا النشاط الجوي الكثيف، فقد حددت الرصدات النطاقات الجغرافية التالية كالأكثر تأثراً بالأمطار الرعدية خلال الساعات القادمة:
محافظة صنعاء:
حيث ستركز الخلايا السحابية نشاطها بشكل مكثف على المناطق الشرقية للمحافظة.
أمانة العاصمة:
ستشهد الأجزاء الشمالية الشرقية والشرقية من العاصمة نشاطاً مطراً ورعدياً لافتاً للانتباه.
محافظة ذمار:
هي الأخرى ستكون ضمن دائرة التأثير، خاصة في المناطق الشمالية الشرقية والشرقية من المحافظة.
مما دعا الجهات المعنية إلى دعم السكان في هذه المناطق لتوخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news